المزابنة


بقلم الكاتب والداعية الإسلامى

الدكتور : سيد مندور

كثير من الناس لا يعرفون معنى هذه الكلمة فقد ذكرها حضرة النبي صلوات الله وسلامه عليه في حديث..

فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة والمزابنة اشتراء الثمر
بالتمر كيلا، وبيع الكرم بالزبيب كيلا “
 

شرح الحديث:
اهتم الإسلام اهتماما بالغا بحفظ أموال الناس، وحرص حرصا شديدا على عدم ضياعها؛ ولذلك نهى عن بعض أنواع المعاملات، كتلك التي يكون ظاهرها البيع، وباطنها أكل الأموال بالباطل، أو التي تشتمل على غرر وجهالة، وربما تضر بالبائع أو المشتري.
وفي هذا الحديث يخبر جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة، وهي: بيع الثمر في رؤوس النخل قبل جنيه خرصا -تقديرا- بالتمر على الأرض، وبيع العنب على الشجر بالزبيب. وهذا فيه جهالة بكيل ووزن الثمار .
فهذا هو الإسلام وحرصه على حفظ المال لأنه سبب قيام الأمم.