حين يصبح حسن الجوار مقياس الإيمان


بقلم الشيخ : جمال عبد الحميد ابراهيم
عضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر

 

يقول ﷺ: مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤْذِ جاره .

حق الجار ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم “مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه”صحيح البخاري

كما أوصى الله تعالى في كتابه العزيز بالإحسان إلى الجار:

(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ)النساء

الإحسان إلى الجار “…ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره”.

و قال صلى الله عليه وسلم: “والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه”

والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: “خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره”

وللجار حقوق منها

– رد السلام وإجابة الدعوة

لأن افشاء السلام يقرب الناس ويحببهم الى بعضهم البعض

– كف الأذى عنه

الأذى وإن كان حرامًا بصفة عامة فإن حرمته تشتد إذا كان متوجهًا إلى الجار، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أذية الجار أشد التحذير وتنوعت أساليبه في ذلك، قال: رسول الله صل الله عليه وسلم

“والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: مَن لا يأمن جاره بوائقه”

كيف حال جيرانكم ؟