
بقلم الشيخ عبد المنعم محمد
الضيافة عند ساداتنا الصوفية رضوان الله عليهم نفحة الطعام والشراب لا تطلب ولا ترد!
إن الطعام مع الأحباب نفحة من الله لهم فواجب عليهم إذا دعوا أن يبادروا ولو بأكل لقمة مثلاً .
المسئول عن توزيع النفحات على الحاضرين ويدعوهم إلى الطعام بلطف ولين ولا يقدم المسئول عن النفحات غنياً على فقير ولا وزيراً على خفير ، فالكل فقراء إلى الله عز وجل و يجب على المسئول عن النفحات يكون نظيف الثياب وحسن الخلق .
من أداب السادة الصوفية يكتفوا بكل ما أخده ، ولو كان قليلاً.
المسئول عن الماء والشراب يحرص على نظافة المشروب المقدم للأحباب ، ويشمها ويتذوقها قبل توزيعها .
توزيع النفحة بالعدد و نفس الحجم ونفس الكمية بالتساوى . الأفضل أن تتساوى فى شكل الكوباية ، كمية الشيئ المتقدم ، وفى طريقة التقديم ، لأن التميز مرفوض لأنه يترك أثر سئ .
وإياك ثم إياك ثم إياك أن تتجاهل طفل لأنه يترك فى نفسه أثر سئ طول حياته ولا ينساها .
تعلمنا من مشايخنا الكرام عند توزيع النفحة تقدمها باليد اليمين بوجه بشوش وتقدم النفحة فى يد أخاك وتقول له بإبتسامة ” الله _ إتفضل سيدى”
أعز الله من أعز طريق الله