( سلسلة سؤال وجواب )
يجيب عنها فضيلة أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
سألني أحد الأبناء في كلية أصول الدين بأسيوط .
وأيضا في معهد إعداد الدعاة , وعلى مواقع التواصل.
مالذي ينبغي على طالب العلم أن يقتنيه من كتب العلم ؟
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد
فمما تلقيناه عن شيخنا الدكتور محرم مما يخص اقتناء الكتب وتنوع القراءة ما يلي .
أولا :
لابد للأزهري من الحرص على اقتناء الكتب المختلفة وأن تكون له مكتبته الخاصة من الكتب المطبوعة وبخاصة الكتب المحققة تحقيقا علميا وليس تجاريا ..
ثانيا :
تفضيل اقتناء الكتب على غيرها مما يحتاجه الأزهري مما ليس بضروري…
.والشيخ رحمه الله تعالى عبارة مشهورة في ذلك وهي ( فضل الكتاب على الجلباب )
ثالثا :
قال لي حين عينت إماما وخطيبا ومدرسا بمديريةالأوقاف في محافظة أسيوط حتى تنجح في عملك اقرأ في كل فن كتابا …
في التفسير :
في التفسير بالمأثور: تفسير ابن كثير وابن جرير إن أمكن.
في التفسير بالرأي مفاتيح الغيب للفخر الرازي
في التفسير البلاغي الكشاف للزمخشري..
في التفسير الفقهى تفسير القرطبي وكتب أحكام القرآن …الخ
في الحديث :
الكتب الجامعة مثل الترغيب والترهيب المنذري، رياض الصالحين للنووي ، التاج الجامع للأصول الخ .
هذا بالإضافة إلى الكتب الستة وشروحها ( البخاري ومسلم أبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجة ) على حسب الإمكان مع تقديم الصحيحين على غيرهما …
وكان يقول لي ؛ اقرأ كثيرا في كتب الأدب ودواوين الشعراء حتى يرتقي أسلوبك …
انتهى ما ذكره شيخنا رحمه الله تعالى ..
هذا وأرشح لأبنائي الأئمة والوعاظ إضافة إلى ما قاله شيخنا ما يلي : …
أولا : في السيرة
سيرة ابن هشام والسيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة للدكتور محمد أبي شهبة..
مجلة روح الاسلام فيض المعارف
