الجمعة , 14 يونيو 2024

الشيخ محمد الغزالى لايخاف فى الله لومة لائم

يقول الشيخ الغزالى رحمه الله أذكر أن وكيل الوزارة كلَّفني يوماً أن أضع خطبة محترمةفي تحديد النسل ، لأن المشروع موشك على الفشل


فقلت له : إن مشكلة الانفجار السكاني في العالم لا تحلّ

على حساب المسلمين وحدهم

قال : ماذا تعني ؟

قلت : التعليمات صدرت لغيرنا أن يتكاثروا ،

فلا أعمل أنا على تقليل المسلمين

فقال في عبوس : أنت موظف ، وقد أمر الرؤساء بشيء فيجب تنفيذه

فقلت في صرامة :

أنا لست موظفاً في بيت أحد الرؤساء ، أنا وأي رئيس موظفون في جهاز إسلامي حسيبنا فيه الله ،

فأنا أرعى ربي قبل أي امرئ آخر ،

أنا ورئيس الدولة نأخذ مرتباتنا من وعاء واحد ،

من مال المسلمين ، أنا لا آخذ مرتبي من كيس أحد حتى أجعل ولائي له من دون الله ،

فأشاح معرضاً ، وانصرف مغضباً ، وبعد أيام أرسل إليَّ ، وقال : يا سيدي كتب الخطبة غيرك

قلت : ليكتب من شاء ما شاء ،

أمّا أنا فلا أبيع ديني لأحد .

إنني أكره الشيوخ الذين يسترضون الرؤساء بالفتاوى الجهلاء ،

إنهم يدورون في القاهرة وفي كل عاصمة بذممهم ،

كما يدور سائقو سيارات الأجرة بعرباتهم ،

يتلفتون : هل من راكب ؟

قبحهم الله ، وقبّح من كلّفهم ، وقبل منهم.

              لا يتوفر وصف للصورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *