الأحد , 19 مايو 2024

أقوال العلماء في التبرك بالاولياء والصالحين

بقلم الأستاذ : مصطفى المُكن

هذا حوار يجب أن نفهم منه ما معني التبرك والوسيله بالأدلة من قول أئمة العلماء
ولا ينكر هذا الكلام إلا قلب خالي من الايمان والنور

هل فعلا هناك من يعبد قبور الأولياء؟
 لا ،لايوجد مسلم يعبد قبورالأولياء
ماذا يفعلون في مقامات الصالحين؟
يدعون الله سبحانه وتعالى في تلك البقع الطاهرة لأنه ورد  أنها من المواطن المستجاب فيها الدعاء.
ما هي الأدلة على جواز الدعاء عند مقامات الصالحين والتبرك بها ؟
التبرك بالصالحين عند علماء السلف الصالح من الأمور الجائزة

وهذه أراء بعض الائمه في قول التبرك بالصالحين
1- الإمام الشافعي قال: «إني لأتبرك بأبي حنيفة، وإذا عَرَضَت لي حاجةٌ صليت ركعتين وجئت إلى قبره، وسألتُ الله تعالى الحاجة عنده فما تبعُد عني حتى تُقضى». تاريخ بغداد ( 1 / 123 ) .

2- الإمام ابن عبد البر قال:«وفي هذا الحديث دليل على التبرك بمواضع الأنبياء والصالحين ومقاماتهم ومساكنهم». التمهيد (13/ 67).

وقال عن قبر سيدنا أبي أيوب الأنصاري «وقبر أبي أيوب قرب سورها معلوم إلى اليوم مُعظَّم يستسقون به فيسقون» الاستيعاب (2/ 426).

3- الإمام الحافظ قال عن قبر «أبي علي بن بيَّان الزاهد»: «قبره يتبرك به، قد زرته» الإكمال (1/267).

4- الإمام الحافظ القاضي عياض المالكي، عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته، قال: «فيه التبرك بالفضلاء، ومشاهد الأنبياء وأهل الخير ومواطنهم، ومواضع صلاتهم» إكمال المعلم (2/ 631).

5- الإمام محيي الدين النووي قال في شرحه لصحيح مسلم: «وفيه التبرك بالصالحين وآثارهم، والصلاة في المواضع التي صلَّوا بها، وطلب التبريك منهم»(5/ 161).
وقال أيضا: «وفي هذا الحديث دليل على استحباب التبرك بآثار الصالحين وثيابهم» (14/ 44)

6- الإمام الحافظ الحجة المؤرخ شمس الدين الذهبي، قال في ترجمة ابن مزدين القومساني: «وكان ورعا، تقيا، محتشما، يتبرك بقبره». السير (18/ 101)
وقال في ترجمة السيدة نفيسة بنت الحسن: «كانت من الصالحات العوابد، والدعاء مستجاب عند قبرها، بل وعند قبور الأنبياء والصالحين…». (10/ 107)

7- الإمام الحافظ الفقيه، سراج الدين ابن الملقن ، قال في شرحه لصحيح البخاري، المسمى بالتوضيح: «وفيه: أنه ينبغي التبرك بثياب الصالحين، ويتوسل بها إلى الله تعالى في الحياة والممات» (27/ 641).

8- الإمام الحافظ، ابن حجر العسقلاني، قاضي القضاة، وشيخ الإسلام، وأمير المؤمنين في الحديث، نص على جواز التبرك بالصالحين في مواضع كثيرة من كتابه فتح الباري
قوله: «فهو حجة في التبرك بآثار الصالحين»  (1/ 569).

فهذه أدلة واضحة لا ينكرها الا من هو متحجر القلب اعمي البصر والبصيرة ونسأل الله أن يعافينا مما ابتلي به كثير من خلقه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *