الجمعة , 14 يونيو 2024

الأدب عند السادة الصوفية


بقلم الشيخ : أيمن الصاوى

بُني الدين الإسلامى على الاخلاق والنبي صلى الله عليه وسلم أتي ليتمم مكارم الاخلاق
ويقول صلى الله عليه وسلم  ” إن أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الملتمسون للبراء العنت “
والحق سبحانه وتعالي مدح سيدنا رسول الله في الجانب الأخلاقي  إذ يقول الحق سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن “وإنك لعلى خلق عظيم”

وقدتميز الصوفيه طوال تاريخهم بأخلاقيات إنفردوا بها عن غيرهم وخصوا أنفسهم بها دون الناس وفى ذالك

يقول الامام الكتاني ” التصوف هو الاخلاق فمن زاد عليك في الاخلاق زاد عليك في التصوف “
ويقول بعضهم : “حب وأدب وصول بلا تعب “

ويقول الامام الغزالي :  ” إني علمت يقينا أن الصوفيه هم السالكون لطريق الله خاصه وأن سيرتهم احسن السير وطريقهم أصوب الطرق وأخلاقهم أزكي الاخلاق “
وقال أبو حفص النيسابوري : ” التصوف كله ادب لكل وقت أدب ولكل حال أدب ولكل مقام أدب فمن لذم الأدب بلغ مبلغ الرجال ومن حرم الأدب فهو بعيد من حيث يظن القرب مردود من حيث يظن القبول “

فبالإدب تطوي المسافات وتفتح الأبواب وتُنال الرغائب وصدق إبن المبارك حين قال نحن إلي قليل من الأدب أحوج منا إلي كتير من العلم اللهم أدبنا بآدبك وخلقنا بخلقك وعلمنا من علمك وزدنا علما وأنفعنا بما علمتنا ياحي يا قيوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *