الأحد , 19 مايو 2024

النبى اولى بالمؤمنين من أنفسهم


بقلم : الأستاذ سيد عبد السلام 

النبى اولى بالمؤمنين من أنفسهم ولما لا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يفرح بنا فى حال معيتنا مع الله سبحانه وتعالى ويحزن فى حال بعدنا عن المولى عز وجل ويستغفر لنا الله فيغفر الله لنا لأجله صلى الله عليه وسلم فيقول الله سبحانه وتعالى
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) ” النساء أية 64 ”

ولقد انطبعت أولوية حب الصحابه رجالا ونساء لسيدنا رسول صلى الله عليه وسلم وضربوا لنا اروع الأمثلة فى أولوية حبهم لسيدنا رسول الله على نفوسهم وعلى كل شيء

فها هو سيدنا ابوبكر الصديق رضي الله عنه أثناء ذهابه إلى الغار فى الهجرة كان يمشى خلف سيدنا النبى ويمشى أمامه تارة وعن يمينه تارة وعن يساره تارة أخرى وذلك خوفاً على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكفار ولما دخل الغار دخل قبل النبى صلى الله عليه وسلم ليستبرئه من الحيات لأنه كان مهجور فأخذ يسد الفتحات بقميصه فبقيت فتحه واحده فسدها بقدمه رضي اللّه عنه فنام سيدنا رسول الله على حجره فلدغت الحية سيدنا ابوبكر فكتم وتحمل الألم حتى يظل رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما فشعر به سيدنا رسول الله لما سقت دموعه على وجه رسول الله

ولقد ضربت لنا نساء الصحابة المثل الأعلى فى أولوية حبهم لسيدنا رسول الله على نفوسهم ففى السيرة النبوية لابن هشام والبداية والنهاية لابن كثير عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال مر رسول الله على امرأة من بني دينار وقت أصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى احد فلما نعوا لها قالت ما فعل رسول صلى الله عليه وسلم قالوا خيرا يا ام فلان هو بحمد الله كما تحبين قالت ارونيه حتى انظر اليه قال فأشير لها حتى إذا رأته قالت كل مصيبة بعدك جلل اى ” صغيرة ”

فرضى الله عنكم صحابة سيدنا رسول الله وفى المقال القادم إن شاء الله نبين كيف نحقق أولوية حبنا لسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *