الأحد , 19 مايو 2024

من نوادر الشيخ محمد الغزالى

الشيخ الازهرى الراحل محمد الغزالى رحمه الله تعالى يلخص أوجاع الأمة العربية فى عدة نقاط

– الويل لأمة يقودها التافهون، ويُخزى فيها القادرون.

– الإكراه على الفضيلة لا يصنع إنساناً فاضلاً، كما أن الإكراه على الإيمان لا يصنع إنساناً مؤمناً؛ فالحرية أساس الفضيلة.

– لاأدري لماذا تهتاج أمة لهزيمة رياضية ولا تهتز لها شعرة لهزائمها الحضارية والصناعية والاجتماعية.

– التدين المغشوش قد يكون أنكى بالأمم من الإلحاد الصارخ.

– إن الفراعنة والأباطرة تألهوا؛ لأنهم وجدوا جماهير تخدمهم بلا وعي.

– إن إقامة صروح العدل الاجتماعي في بلد مختل كإقامة قواعد الأدب في بلد منحل.

– إنما فسدت الرعية بفساد الملوك ، وفساد الملوك بفساد العلماء ، فلولا قضاة السوء وعلماء السوء لقلّ فساد الملوك خوفاً من إنكارهم.

– إذا أردت أن تغيّر وضعاً خاطئاً فعليك بتجهيز البديل أولاً قبل أن تُبادر بتغيير هذا الوضع.

– مألوف في تاريخ النهضات أن اليقظة العقلية تسبق دائماً النشاط السياسي والاجتماعي.

رحم الله الشيخ محمد الغزالي، رحمة واسعة فقد كان جريئاً، وثاقب البصر والبصيرة.

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *