الخميس , 13 يونيو 2024

السيدة سكينة بنت الامام الحسين عليهما وعلى جدهما الصلاة والسلام

ستنا السيدة سكينة عليها وعلى جدها وعلى أهل بيته جميعا الصلاة والسلام
عاشت السيدة سكينة فى مصر عام ونصف ولما انتقلت عمتها السيدة زينب رضي الله عنها إلى الرفيق الأعلى عادت السيده سكينة رضى الله عنها إلى المدينة المنوره تعيش فى كنف أخيهاسيدنا الإمام على زين العابدين فكانت تذهب كل ليلةلزيارة جدها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم تنهمر عيونها بالبكاء حزنا على ما حدث لأبيها الحسين رضي الله عنه

تقدم للزواج منها :  الأصبغ بن يزيد بن مروان كما قال بن خلكان ودخلت مصر للمرة الثانيه وأثناء سيرها إلى مصر علمت بفجور هذا الرجل وفساده فأقسمت ألا يكون زوجاً لها ، وقد استجاب الله لها فمات قبل أن تصل إليه ثم انتقلت إلى دارها الموجود بها الآن مرقدها الشريف  فى منطقة مصر القديمة شارع الأشراف بجوار مسجد ومقام السيده نفيسه رضى الله عنها

بعض كرامتها :جاء رجل إلى مقامها بغرض زياتها وكانت زوجته حامل فأخذه النوم فى ضريحها فرآها فى المنام تقول له إن زوجتك ستنجب بنت وسمها سكينة فقام الرجل مفزوعاً إلى بيته فوجد إمرأته قد ولدت بنتاً فقال لها هل أخترت إسماً لهذا البنت ؟ فقالت نعم : لما خرجت أنت من البيت أخذنى النوم فرأيت فى منامى إمرأه كأنها قطعه قمر طويلة القوام وقالت لى : مافى بطنك بنتا فإذا ولدتيها فسميها سكينة ، فقلت لها من أنت ؟ قالت: أنا سكينة بنت الحسين بن على ، فاندهش الرجل وقال : يا للعجب فوالله لقد جائتنى فى ذات الوقت وأنا نائم فى ضريحها تأمرنى بذلك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *