الأحد , 19 مايو 2024

النبي صلى الله عليه وسلم يقسم شعره بين الناس

روى مسلم من حديث أنس :

((أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى منى فأتى الجمرة فرماها ، ثم أتى  منزله بمنى ونحر ، وقال للحلاق : خذ ، وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر ، ثم جعل يعطيه الناس)) ..

وروى الترمذي من حديث أنس أيضاً قال : (لما رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة نحر نسكه ثم ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه ، فأعطاه أبا طلحة ، ثم ناوله  شقه الأيسر فحلقه ، فقال : اقسم بين الناس) .

ثم ظاهر رواية الترمذي : أن الشعر الذي أمر أبا طلحة بقسمته بين الناس هو شعر الشق الأيسر ، وهكذا رواية مسلم من طريق ابن عيينة ، وأما رواية حفص بن غياث وعبد الأعلى ففيهما : أن الشق الذي قسمه بين الناس هو الأيمن وكلا الروايتين عند مسلم .

توزيع شعره صلى الله عليه وسلم شعرة شعرة :

وقد جاء في رواية حفص عند مسلم أيضاً بلفظ : (فبدأ بالشق الأيمن فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس ، ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك) .

وقال أبو بكر في روايته عن حفص : (قال للحلاق : هاء ، وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا ، فقسم شعره بين من يليه ، قال : ثم أشار إشارة إلى الحلاق إلى   الجانب الأيسر فحلقه فأعطاه أم سليم) .

الناس يتهافتون على شعره صلى الله عليه وسلم :

وفي رواية أحمد في المسند ما يقتضي أنه أرسل شعر الشق الأيمن مع أنس   إلى أمه – أم سليم – امرأة أبي طلحة – فإنه قال فيها : (لما حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم  رأسه بمنى أخذ شق رأسه الأيمن بيده ، فلما فرغ ناولني فقال : ياأنس! انطلق  بهذا إلى أم سليم ، قال فلما رأى الناس ما خصنا به تنافسوا في الشق الآخر ،  هذا يأخذ الشيء وهذا يأخذ الشيء) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *