الرئيسية » شبهات حول التصوف » اثبات كرامات الاولياء

اثبات كرامات الاولياء

الكرامة هى شئ خارق للعادة يقع على يد ولى أو صالح , والكرامات أصلها قدرة الله وظهورها على أيدى الأولياء أكرام من الله لهم فالكرامة من فعل الله تعالى فالحى والميت فيه سواء , والكرامات التى تقع على أيدى الأولياء أحياء أو أموات لا ينكرها إلا الجامدون .

وقد قرر صحة وقوع الكرامات للأولياء الإمام أبو الحسن الأشعرى فى كتاب ( مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين ) وللإمام النووى فى كتابه ( بستان العارفين ) : ” اعلم أن مذهب أهل الحق إثبات كرامات الأولياء وأنها واقعة موجودة مستمرة فى سائر الأعصار ” وذكر صحة وقوعها أيضًا التفتازانى فى شرح المقاصد العلية وغيرهم الكثي من العلماء .

إثبات الكرامة من كتاب الله : قصة أصحاب الكهف وبقائهم فى النوم أحياء سالمين عن الأفات مدة ثلاثمائة وتسع من السنين وحفظهم من شر الشمس إكرامًا من الله لهم .

قصة السيدة مريم عندما كان يدخل عليها سيدنا ذكريا فيجد عنده الرزق , قال المفسرون كان يدخل عليها وهى صغيرة وفى كفالته فيجد عندها فاكهة الشتاء فى الصيف , وفاكهة الصيف فى الشتاء .

إثبات الكرامات من السنة النبوية المطهرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قد كان ممن كان قبلكم من الأمم محدثون فإن يكن فى أمتى أحد فإنه عمر ” البخارى والمحدثون : الملهمون , والإلهام أن يلقى فى ورع الرجل الصالح شئ من قبل الملأ الأعلى . وقال أيضًا : ” أتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عز وجل ”
أخرجه الطبرانى فى الكبير والترمزى الحكيم فى النوادر .

وفى صحيح مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : بينما رجل بفلاه من الأرض فسمع صوتًا فى سحابة ( اسق حديقة فلان ) … ”

وحديث أسيد بن حضير رضي الله عنه، قال: “بينما كنت أقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسي مربوط عندي، إذ جالت – دارت – الفرس، فسكتُّ فسكنت، فقرأت فجالت الفرس، فسكتُّ فسكنت، ثم قرأتُّ فجالت. وكان ابنه يحيى قريبا منه فأشفق أن تصيبه، فأخذه من مكانه خشية أن تصيبه، قال: فرفعتُّ رأسي إلى السماء فإذا مثل الظُّـلَّة – السحاب – فيها أمثال المصابيح، فخرجَت حتى لا أراها. فلما أصبح حدَّثت النبي صلى الله عليه و سلم فقال له: وتدري ما ذاك ؟ قال: لا، قال: تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأتَ لأصبحت ينظر الناس إليها، لا تتوارى منهم ) رواه البخاري .

وفي قصة أسر خبيب بن عدي رضي الله عنه ، قالت من كان أسيرا عندها: ( ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب لقد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة ثمرة وإنه لموثق في الحديد وما كان إلا رزقا رزقه الله إياه ) رواه أحمد

وقد صح فى الحديث أن سيدنا عمر كان له جيشًا بنهاوند من بلاد العجم وكان سارية رضى الله عنه أمير الجيش وكان للعدو كمين فى أصل الجبل لا يعلم به جيش المسلمين فنادى سيدنا عمر وهو على المنبر يخطب الناس يوم الجمعة ” يا سارية الجبل ” فسمعوا صوته بنهاوند ونجاهم الله ببركته . أخرجه البيهقى فى الدلائل وأبو نعيم بألفاظ متقاربة .

وقد جاء فى حديث البخارى أن رجلين من الصحابة كانا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حاجة حتى ذهبا من الليل وهى ليلة شديدة الظلما خرجا وبيد كل واحد منهما عصا فأضاءت لهما عصا أحدهما فمشى فى ضوئها حتى إذا أفترقت بهم الطرق أضاءت للآخر عصاه فمشى كل واحد منهما فى ضوء عصاه حتى بلغ أهله .

ومن الكرامات أيضًا قصة أصحاب الأخدود وقصة الثلاثة نفر الذين انحدرت عليهم الصخرة فسدت عليهم الغار وقصة جريج العابد وقصص كثيرة لا تعد ولا تحصى من الكرامة الصحيحة الواقعة .

إعداد / مصطفى خاطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.