الإثنين , 23 سبتمبر 2019
الرئيسية » شبهات حول التصوف » الصلاة على النبي صلّ الله عليه وسلم بعد الآذان

الصلاة على النبي صلّ الله عليه وسلم بعد الآذان

الصلاة على النبي صلّ الله عليه وسلم بعد الآذان

الدليل على مشروعيتها من السنة المطهرة :
الصلاة والسلام على النبي بعد الآذان من السنن الحسنة وهى من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم والتي لا جدال فيها وقد قال تعالى : ( يا أيها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) الأحزاب : 56

فهذه الآية تأمر بالصلاة على النبي من غير تقييد بعمل ولا بوقت ولا بحال ولا بشان ولا إذا كانت جهرا أو سرا أو بصيغة معينة .

وقد قال صلى الله عليه وسلم : ” إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا على ” البخاري ومسلم
فالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الآذان سنه ولم ينكرها إلا ضال مبتدع

ذكر العلامة الألوسي : في تفسيره ( روح المعاني ) أن قوله تعالى : ( صلوا عليه وسلموا تسليما ) أن المؤذن داخل تحت هذا الأمر لان الأمر في الآية للوجوب ويجوز التنويع في صيغ الصلاة لأنه لم يرد عن النبي تحديد صيغة معينة .

وفى كتب الفقه على المذاهب الأربعة : بتحقيق علماء المذاهب وطبع وزارة الأوقاف المصرية ما نصه : زاد بعض الخلف عقب الآذان وقبله أموراًَ منها الصلاة على النبي بعد الآذان ومنها التسابيح والاستغفار قبله بالليل وهى بدع مستحسنة لأنه لم يرد في السنة ما يمنعها وعموم النص يقتضيها .

وفى شرح الإمام النووي على صحيح مسلم : ذكر أن الصلاة على النبي بعد الآذان لا باس بها للتنبيه أي ليصلى عليه الغافل من لا يعلم بطلب الصلاة عليه بعد إجابة المؤذن في قوله صلى الله عليه وسلم : ” ثم صلوا على ”

وقد استحسن ذلك : بن حجر في ( الدر المنضود ) ونقله العلامة الشيخ سليمان بن الجمل عن البرماوي الشافعي في حواشي ( شرح المنهج ) وكذلك اقره العلامة الصاوي المالكي والكثير من العلماء

إعداد / مصطفى خاطر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.