الرئيسية » الطريق الى الله

الطريق الى الله

السَيّرُ إلى الله بِالإِقدَام , وليس بِالأَقدَام !

السَيّرُ إلى الله بِالإِقدَام , وليس بِالأَقدَام ,  والعِبّرة بمن صدق وليس بمن سـبق, فَاترك ما تُرِيد لِمَا مولاك يُرِيد واطلبه بصدق تجده أقرب إليك مـن حبل الوريد فكم من أشعث أغبَّر خرج يبحثُ عنه في كُـلِ الأرجاء ,  فأعاده نِدَاء الحق إلى نقطة الإبتداء روي أن أبا يزيد خرج مـن بلاده في إبتداء أمره  يطلب الله ,  فتَلقَاهُ رجل …

أكمل القراءة »

مقامات المحبة ودرجاتها الثلاث

الأولى : محبة تقطع الخطرات والوساوس عـن القلب , وتجعل العبد مُتَلذِّذَاً بخدمة مولاه وَتُسَلِيِّهِ عـن كـل مـا يُصِيِّبَه مـن هُمُومٍ  وأحزَان وهـذة الدرجة تنشأ مـن ملاحظة العبد لنِعَمِ الله  عليه الظاهرة والباطنة , وثبات هـذه المحبة في  القلب يكون بمتابعة النبي عليه الصلاة والسلام  والتَّأسِي به , والسَيَّرِ على خُطَّاه والثانية: مَحبَة تَبعَثُ على إيثَار الحَقّْ جَّلَ وَعَلَا  على …

أكمل القراءة »

أهل الشوق لله عَلَى طبقتين

أهل الشوق لله عَلَى طبقتين: أحدهما :  من أقلقه الشوقُ ففني إصطبَارُه كان أبو عُبيدة الخوَّاص يمشي ويضرب عَلَى  صدره ويقول : واشوقاه إِلَى من يراني ولا أراه . وكان داود الطائي يقول بالليل : همُّك عطَّل عَلَيَّ  الهموم , وخالف بيني وبين السهاد , وشـوقي إِلَى  النظر إليك أوبق مني اللذَّات , وخالف بيني وبين الـشهوات, فأنا في سجنك …

أكمل القراءة »

مَنْ عَرفَ نفسه عرفَ ربه

سألتُ شيخى يوما ً: هل من العبادة أن أقف مَصفوف القدمين ؟ أمْ مَفتوح القدمين ؟ أبتسمَ وقالَ لي : العبادة أن تسحَق بقدميكَ على الأنا ؛ وتدوس على نفسك , لتَعرف مَنْ أنتَ  , ومَنْ هو , وأن تَغوص في أعماق النفس ؛  وتَخرق كل الحُجب ,  وكل ما يَمنعكَ من الوصول الى الرب . ( العبودية جَوهرة كنهها …

أكمل القراءة »

المقبل من أقبل على الله والمدبر من أدبر عن الله

قال عبد الواحد بن زيد رحمه الله: رأيت رجُلاً في بعض أسفاري، وعليه ثوبٌ من الشعر، فسلمتُ عليه، قلت: رحمك الله أسألك مسألة؟ قال: أوجزْ، فإن الأيام تمضي، والأنفاس تُعَدُّ وتُحصى، والرب مُطَّلعٌ يسمع ويرى، قلت: ما رأس التقوى؟ قال: الصبر مع الله تعالى . قلت: ما رأس الصبر؟ قال: التوكل على الله . قلت: وما رأس التوكل؟ قال: الانقطاع …

أكمل القراءة »

من علامات توفِيق الله لعبدهِ

من علامات توفِيق الله لعبدهِ , أن يجعلهُ الله تعالى ملجأً للناس , فيُفرّج هماً , يُنفِّس كرباً , يقضِي ديناً  , ويُعِينُ ملهوفاً , أو ينصرُ مظلوماً  , ويُنقذُ مُتَعثِّراً يقول صلى الله عليه وسلم : ” إن من الناس مفاتِيحًَ للخير مغاليقً للشر, ومـن الناس مفاتِيحًَ للشر مغاليقً للخير, فَطُوبَى لمن جعل الله الخير على يديه . وَأعلم …

أكمل القراءة »

من عرف الله

قال يوسف بن أسباط رحمه الله: مَن عرف الله وفي قلبه هَمٌّ سوى الله، لم يسجد سجدةً خالصةً لله، ومَن عرف الله ولم يستغن بالله، فلا أغناه الله، ومَن قال: الله، وفي قلبه شيء سوى الله فلم يقل: الله، نعم مَن خاف الله في كل شيء آمنه الله من كل شيء، ومَن أنِسَ بمولاه استحوش عن كل ما سواه، ومَن …

أكمل القراءة »

معرفة الله بأصول ثلاثة

لا تطلب الحياة الا بالعافية ولا تتم العافية الا بالرضا , وانما يرضى الله على من تاب من مخالفته من اهل مرافقته من لم يلزم نفسه بتقوى الله فهو لئيم , ومن لم يرض بما قسم الله له فهو عديم الشأن كله . في ان تفهم عن الله ثلاثة اصول : اولها ان تعرف الله بما تعرف به اليك بما …

أكمل القراءة »

المعرفة بالله كشجرة لها ستة أغصان

مثل المعرفة كشجرة لها ستة أغصان، أصلها ثابت في أرض اليقين والتصديق، وفرعها قائم بالإيمان والتوحيد. * فأول أغصانها الخوف والرجاء مقرونين بغصن الفكرة. * والثاني: الصدق والوفاء مقرونين بغصن الإخلاص. * والثالث: الخشية والبكاء مقرونين بغصن التقوى. * والرابع: القناعة والرضاء مقرونين بغصن التوكل. * والخامس: التعظيم والحياء مقرونين بغصن السكينة. * والسادس: الإستقامة والوفاء مقرونين بغصن الود والمحبة. …

أكمل القراءة »

علم المعرفة

علم المعرفة : هو العلم بالله تعالى، وهو نور من أنوار ذي الجلال، وخصلة من أشرف الخصال، أكرم الله به قلوب العقلاء، فزينها بحسن جماله، وعظيم شأنه، وخص به أهل ولايته ومحبته، وفضَّله على سائر العلوم، وأكثر الناس عن شرفه غافلون، وبلطائفه جاهلون، وعن عظيم خَطره ساهون، وعن غوامض معانيه لاهون، فلا يُدركه إلا أرباب القلوب الموفقون، وهذا العلم أساسٌ …

أكمل القراءة »

ان العبد بين تسع مخاوف

فأولاها ان يخاف ويدعو الله ويتضرع إليه الا يكله الى حسناته التي يتعزز بها في عباد الله ظلما وعدوانا والثانية ان يخاف من كفران النعم التي قد غلب عليه البطر بها فأشغله عن الشكر عليها والثالثة خوف الاستدراج بالنعم وتواترها والرابعة خوف الله ان يبدو له غدا من الله ما لم يكن يحتسب في طاعاته التي يرجو ثوابها ولم يعدها …

أكمل القراءة »

عاقبة العشاق !

رأى أحد الصالحين في طريقه أحد المجاذيب فقال له أيها الحبيب : أخبرني عن عاقبة العشاق ؟ فرد المجذوب : تراها يوم التلاق” فذلك هو الجزاء الوفاق” قال الصالح : هل العشق داء أم دواء ؟ فقال : داؤه دواء – ودواؤه داء” قال الصالح : هل العشق إبتلاء أم إجتباء؟ فقال : ظاهره إبتلاء وباطنه إجتباء قال الصالح : …

أكمل القراءة »

الذكر من أقوى أركان الوصول لله تعالى

وعلى المريد السالك الأخذ في الذكر: «وعليك أيها الأخ بالذكر الموجب للأمن من عذاب الله في الدنيا والآخرة وتمسك به وداوم عليه» وينصح أبو الحسن بالإكثار من صيغة من الذكر وهي: الحمد لله، واستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ويقول }: اجمع بين هذه الأذكار الثلاثة في عموم الأوقات ودوام عليها تجد بركتها إن شاء الله، فإذا ما …

أكمل القراءة »

اللهم اسقنا كأساً نورانياً روحياً من كل أحبابك

اللهم اسقنا كأساً نورانياً روحياً من : – محبة : سيدنا أبى بكر الصديق – ومن عدل : سيدنا عمر بن الخطاب – ومن حياء : سيدنا عثمان بن عفان – ومن علوم : سيدنا الإمام على بن أبى طالب – ومن شجاعة : سيدنا الإمام الحسين – ومن حلم : سيدنا الإمام الحسن – ومن حنان : السيده زينب …

أكمل القراءة »

مكرَ الله هو سر القضاء

( أفأمنواْ مكرَ الله فلا يأمنُ مكرَ الله إلا القوم الخاسرون ) <99> ” سورة الأعراف “ ▪️أفأمنواْ مكرَ الله▪️ معنى المكر المنسوب إلى الله هو : سر القضاء الذي لا يعلمه إلا هو سبحانه ، أما المكر بمعنى الخدع والفتن فمُستحيل نَسبُهُ إلى الله ﷻ ، ومعنى المكر هنا : تقدير الله تعالى على الخلق ما لا يعلمونه ولكنه …

أكمل القراءة »