الإثنين , 23 سبتمبر 2019
الرئيسية » الطريق الى الله

الطريق الى الله

من أقوال العارفين والمربين المرشدين في المجاهدة

قال الإمام البركوي رحمه الله تعالى: (المجاهدة: وهي فطم النفس وحملها على خلاف هواها في عموم الأوقات، فهي بضاعة العباد ورأس مال الزهاد، ومدار صلاح النفوس وتذليلها، وملاك تقوية الأرواح وتصفيتها ووصولها إلى حضرة ذي الجلال والإكرام. فعليك أيها السالك بالتشمير في منع النفس عن الهوى وحملها على المجاهدة إن شئت من الله الهدى، قال الله تعالى: {والذين جاهدوا فينا …

أكمل القراءة »

دليل المجاهدة من الكتاب والسنة

قال الله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلَنا} [العنكبوت: ٦٩ ] [وهي آية مكية، ومن المعلوم أن جهاد الكافرين قد شرع في المدينة المنورة، وهذا يدل على أن المراد من الجهاد هنا جهاد النفس. وقال العلامة المفسر ابن جزي في تفسير هذه الآية: (يعني جهاد النفس). وقال العلامة المفسر القرطبي في تفسيره لهذه الآية: (قال السدي وغيره: إن هذه الآية …

أكمل القراءة »

المجاهدة

وبما أن طريق المجاهدة وعر المسالك متشعب الجوانب، يصعب على السالك أن يلِجه منفرداً كان من المفيد عملياً صحبة مرشد خبير بعيوبها، عالم بطرق معالجتها ومجاهدتها، يستمد المريد من صحبته خبرة عملية بأساليب تزكية نفسه، كما يكتسب من روحانيته نفحات قدسية تدفع المريد إلى تكميل نفسه وشخصيته، وترفعه فوق مستوى النقائص والمنكرات. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم …

أكمل القراءة »

التحذير من ترك الذكر

لقد حذر الله تعالى عباده من ترك ذكره في كتابة الكريم وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، كما حذر العارفون بالله من المربين المرشدين مريديهم من ترك الذكر كذلك. أما في كتاب الله الكريم: فقد قال تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ . وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ } [الزخرف: ٣٦-٣٧]. …

أكمل القراءة »

صفات عباد الله

يقول ذو النون المصري رضي الله عنه : سمعت بعض المتعبدين بساحل بحر الشام ، يقول : إن لله عبادا عرفوه بيقين من معرفته فشمروا قصدا إليه احتملوا فيه المصائب لما يرجون عنده من الرغائب صحبوا الدنيا بالأشجان ، وتنعموا فيها بطول الأحزان فما نظروا إليها بعين راغب ، ولا تزودوا منها إلا كزاد الراكب خافوا البيات فأسرعوا ورجوا النجاة …

أكمل القراءة »

بعض الآداب الواجب أن يتأدب بها المريد السالك في الطريق إلى الله

يقول سيدى عبد القادر الچيلانى رضي الله تعالى عنه فى تربية المريد : ١-“لا يحلف المتعلم بالله عز وجل صادقا ولا كاذبا” ، عامدا ولا ساهيا ؛ لأنه إذا احكم ذلك من نفسه ، دفعه ذلك إلى ترك الحلف بالكلية ، وبذلك يفتح الله له بابا من أنواره يدرك أثره في قلبه ، ويمنحه الرفعة والثبات والكرامة عند الخلق . …

أكمل القراءة »

ربي إليك فر الهاربون وببابك أناخ التائبون

قال مالك بن دينار رحمه الله تعالى : مررت بمقبرة ، فوجدت بهلول المجنون جالسا بين القبور، فأتيت نحوه لأستفيد من طرائفه وحكمه وذوبانه فى العشق الالهى ،فوجدته تارة ينظر إلى السماء فيستهل ،وتارة ينظر عن يمينه فيضحك ، وتارة ينظر عن شماله فيبكي ، فسلمت عليه فرد السلام فسألته عن مارأيت من حاله فقال : يامالك أرفع رأسي إلى …

أكمل القراءة »

ففروا إلى الله

يروي الإمام العلامة الحافظ ابن رجب – من أئمة الحنابلة – في رسالة “ذم قسوة القلوب” كان رجل يبكي وينادي: أين قلبي؟ أين قلبي؟ من وجد قلبي؟ فدخل يومًا بعض السكك، فوجد صبيًّا يبكي، وأمه تضربه، ثم أخرجته من الدار، فأغلقت دونه الباب، فجعل الصبي يلتفت يمينًا وشمالاً، ولا يدري أين يذهب، ولا أين يقصد، فرجع إلى باب الدار، فوضع …

أكمل القراءة »

الخشية من الله

روي عن منصور بن عمار قال: خرجت ليلة وظننت أني قد أصبحت، وإذا عليّ ليل، فقعدت عند بابٍ صغير، فإذا بصوت شابٍ يبكي ويقول: وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك وقد عصيتك حين عصيتك، وما أنا بنكالك جاهلاً، ولا لعقوبتك متعرضاً، ولا بنظرك مستخفاً، ولكن سولت لي نفسي، وغلبتني شقوتي، وغرني سترك المرخي عليّ، فالآن من عذابك من يستنقذني، وبحبل …

أكمل القراءة »

الفرق بين الخلوة والوحدة

يقول مولانا شمس الدين التبريزي في الوحدة والخلوة وما الفرق بينهما: الوحدة والخلوة شيئان مختلفان فعندما تكون وحيداً من السهل أن تخدع نفسك ويخيل اليك انك تسير على الطريق القويم اما الخلوة فهي أفضل لنا لأنها تعني أن تكون وحدك من دون أن تشعر بأنك وحيد لكن في نهاية الأمر من الأفضل لك أن تبحث عن شخص يكون بمثابة مرآة …

أكمل القراءة »

اسمه تعالى ” الباطن “

اسمه تعالي “الباطن” هو الذي من وراء المحسوسات، والمعقولات، والمعلومات، والحكميات، والشهاديات، والغيبيات. فكل ما تصور في الحال أو خطر بالبال أو شاهدته بالعين، أو سمعته بالأذنين، أو أدركته بالعلم، أو ميزته بالفهم فالله تعالى من وراء ذلك كله باطن لا تعرفه، ومحيط لا تحيط به فتنعته أو تصفه. واحذر من أن تميل إلى أحد الطرفين فتقف عند اسمه الباطن …

أكمل القراءة »

من عرف نفسه فقد عرف ربه

فإن الله خلق هذه النشأة الإنسانية في أحسن تقويم، وجعلها قابلة لكل وصف عظيم جامعة لكل كمال وجلال وجمال كريم، حاوية لمعاني الأسماء والصفات، ظاهرة في الوجود مظاهر الذات. ولولا ذلك لما صحَّت لها الخلافة دون سائر المخلوقات، ولا استحقت سجود الملائكة من فوق الأجرام العلويات، ولا عُلَّمت الأسماء كلها بالشمول والإحاطة من كل الجهات، ولا طرد من أجلها من …

أكمل القراءة »

محبة الله ونتائجها

: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ” آل عمران: 31 ومن احبه الله فتح له الباب، وأدخله حضرة الاقتراب، وأجلسه مع الاحباب، فرأي الغيب شهادة، وصار له من الله الكشف عادة، وأفضيت على قلبه مياه الحقائق، وعلمه الله من لدنه علما وعرفه بنفسه، وأدرك السر الاسمي. ذكر الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي والامام الشعراني وغيرهما: ان …

أكمل القراءة »

النفس سبب البعد

قالَ الأَنطاكِيُّ رَحِمَهُ اللهُ : مَنْ لَمْ يَعرِفْ نَفْسَهُ فَهُوَ مَغْرورٌ . قالَ إِبراهيمُ بنُ أَدهَمَ رَحِمَهُ اللهُ : خَالَطْتُّ النَّاسَ سَبعينَ سَنَةً , فَما وَجَدْتُّ رَجُلاً إِلاَّ وَهُوُ رَاكِبٌ هَوَاهُ , حَتَّى إِنَّهُ إِنْ أَخْطَأَ أَحَبَّ أَنْ يُخْطِئَ النَّاسُ كُلُّهُمْ , وَلإِنْ يُضرَبَ ظَهْرِيَ بِالسِّياطِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُقالَ : أَخْطَأَ فُلانٌ المُسْلِمُ . وَقالَ إِبراهيمُ التَّميمِيُّ رَحِمَهُ …

أكمل القراءة »

إن كنت تريــد رب الدنيـا ورب الجنـة فهلـمّ إلينـا

ياولدي الصُّوفيُّ أكثَرُ من “فقيه” ، فالفقيه وقف عند الأقوال . والصُّوفيُّ أكثر من ” العابِد ” ، فالعابد وقف عند الأعمال ، أما هو فقد جَمَعَ بينهما ، فأثمر “الأحوال ” والصُّوفيُّ أكثرُ من “زاهد” ، إذ الزاهد في الدنيا زاهِدٌ في لا شئ . أما الصُوفي فلا يزهد إلا فيما يحجبه عن اللَّه ، وبهذا يجعل الدنيا في …

أكمل القراءة »