الرئيسية » الطريق الى الله

الطريق الى الله

من تأويلات السلف الصالح : في القدم والرجل

في تأويل القدم والرجل قال الإمام البيهقي : “قال الشيخ أحمد : وفيما كتب إلي أبو نصر بن قتادة , من كتاب أبي الحسن بن مهدي الطبري حكاية , عن النضر بن شميل , أن معنى قوله : ” حتى يضع الجبار فيها قدمه ” أي من سبق في علمه أنه من أهل النار . قال أبو سليمان : قد …

أكمل القراءة »

تأويل الإمام أحمد لقوله تعالى ” وَجَاءَ رَبّكَ “

قال ابن كثير : { روى البيهقي عن الحاكم عن ابن أبي عمرو ابن السمّاك عن حنبل أن أحمد بن حنبل تأوّلَ قوله تعالى: [ وَجَاءَ رَبّكَ ] أنَّه جاء ثوابه ثم قال البيهقي :(( وهذا إسناد لا غبار عليه )) } . اهـ كلامه . من كتابه : البداية والنهاية لابن كثير 1616

أكمل القراءة »

تفسير قوله تعالى : أأمنتم من في السماء

قال المفسر القرطبي : ” وقيل: هو إشارة إلى الملائكة. وقيل: إلى جبريل وهو الملك الموكل بالعذاب. قلت: ويحتمل أن يكون المعنى: أأمنتم خالق من في السماء أن يخسف بكم الأرض كما خسفها بقارون]. اهـ ثم قال [والمراد بها توقيره وتنـزيهه عن السفل والتحت. ووصفه بالعلو والعظمة لا بالأماكن والجهات والحدود لأنها صفات الأجسام. وإنما ترفع الأيدي بالدعاء إلى السماء …

أكمل القراءة »

إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن

قال صلى الله عليه وسلم : ( إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ) قال النووي : ” هذا من أحاديث الصفات ، وفيها القولان السابقان قريبا : أحدهما الإيمان بها من غير تعرض لتأويل ولا لمعرفة المعنى ، بل يؤمن بأنها حق ، وأن ظاهرها غير مراد . قال الله …

أكمل القراءة »

معنى حديث : ارحموا من في الارض يرحمكم أهل السماء

حديث ” ارحموا من في الارض يرحمكم أهل السماء ” قال العلامة السندي في حاشيته على مسند أحمد ما نصه: “ (يَرْحَمْكُمْ) بالجزم على جواب الأمر، ويمكن الرفع على الاستئناف بمنـزلة التعليل على معنى: يرحمكم إن رحمتم، (أَهْلُ السّمَاءِ) أي: سكان السماء من الملائكة الكرام، ورحمتهم بالاستغفار لهم وللدعاء، وتفسيره بالله بعيد ” اهـ. حاشية السندي على مسند الامام احمد …

أكمل القراءة »

معنى قوله تعالى : يد الله فوق أيديهم

قال شيخ المفسرين الإمام الطبرى في تفسيره : ” وفي قوله ( يد الله فوق أيديهم ) وجهان من التأويل : أحدهما : يد الله فوق أيديهم عند البيعة ؛ لأنهم كانوا يبايعون الله ببيعتهم نبيه – صلى الله عليه وسلم – . والآخر : قوة الله فوق قوتهم في نصرة رسوله – صلى الله عليه وسلم – لأنهم إنما …

أكمل القراءة »

معنى : حتى يضع الرب جل وعلا قدمه فيها فتقول : قط قط

قال الحافظ ابن حبان عند شرحه حديث” يُلقى في النار فتقول : هل من مزيد ؟ حتى يضع الرب جل وعلا قدمه فيها ، فتقول : قط قط ” :ما نصه : ( هذا الخبر من الاخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة ، وذلك أن يوم القيامة يلقى في النار من الامم والامكنة التي يعصى الله عليها ، فلا تزال تستزيد …

أكمل القراءة »

وجاء ربك والملك صفا صفا

تفسير قوله تعالى ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) قال الإمام المفسر القرطبى ما نصه : قوله تعالى : وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى قوله تعالى : وجاء ربك أي أمره وقضاؤه قاله الحسن . وهو من باب حذف المضاف . وقيل : أي جاءهم الرب بالآيات العظيمة وهو كقوله …

أكمل القراءة »

إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه

بوب الإمام البخاري بابا في صحيحه فقال باب قول الله تعالى {تعرج الملائكة والروح إليه} وقوله جلَّ ذكره {إليه يصعد الكلم الطيب} قال الحافظ ابن حجر في شرحه على البخاري : ” قال الفراء معناه أن العمل الصالح يرفع الكلام الطيب أي يتقبل الكلام الطيب إذا كان معه عمل صالح… وقال ابن بطال: غرض البخاري في هذا الباب الرد على …

أكمل القراءة »

من أقبح الذنوب عند الله تعالى

قال الإمام الشعراني : سمعت سيدي عليًّا الخواص رحمه الله تعالى يقول: من أقبح الذنوب عند الله تعالى القيام بين يديه في الأسحار بالتملق والخداع على نية أنه تعالى يعطيه مقامًا فوق ما هو فيه وقد قال تعالى: ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا﴾ [النساء: 36]، فنكر تعالى (شيئًا) فشمل كل شيء من جميع المخلوقات حتى الإرادة والهوى والشهوة فإنها …

أكمل القراءة »

الأسباب الميسِّرة لقيام الليل

ذكر أبو حامد الغزالي أسباباً ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل: فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور: الأول: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام. الثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه. الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام. الرابع: ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل. وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور: الأول: سلامة …

أكمل القراءة »

الداعون إلى الله على فرقتين

الداعون إلى الله على فرقتين : فرقة تدعو إلى معرفة أحكام الله ، وهم العلماء ، وفرقة تدعو إلى معرفة ذات الله بالعيان ، وهم الأولياء العارفون بالله ، فالأولون دعوتهم خاصة بمن في مذهبهم ، والآخرون دعوتهم عامة؛ إذ معرفة الله تعالى الذوقية لم يقع فيها اختلاف مذاهب ، فأهل المشرق والمغرب كلهم متفقون عليها ، فشيخ واحد يربي …

أكمل القراءة »

من علامات الاخلاص

يقول ذو النون المصري رحمه الله : « من علامات الإخلاص: إستواء المدح والذَّم مِن عامة الناس ونِسيَان رُؤية الأعمال في الأعمال وإقتِضَاء ثواب العمل في الآخرة” ويقول الإمام عبد القادر الكيلاني : «علامة إخلاصك أن لا تلتفت إلى حَمْدِ الخلق وَلا إلى ذَمهِم ولا تطمع فِيمَا أيديهم , بل أن تُعطِي الربوبية حَقهَا وأن يكون عَمَلَكَ لِلمُنعِم لا لِلنِعمَة …

أكمل القراءة »

السَيّرُ إلى الله بِالإِقدَام , وليس بِالأَقدَام !

السَيّرُ إلى الله بِالإِقدَام , وليس بِالأَقدَام ,  والعِبّرة بمن صدق وليس بمن سـبق, فَاترك ما تُرِيد لِمَا مولاك يُرِيد واطلبه بصدق تجده أقرب إليك مـن حبل الوريد فكم من أشعث أغبَّر خرج يبحثُ عنه في كُـلِ الأرجاء ,  فأعاده نِدَاء الحق إلى نقطة الإبتداء روي أن أبا يزيد خرج مـن بلاده في إبتداء أمره  يطلب الله ,  فتَلقَاهُ رجل …

أكمل القراءة »

مقامات المحبة ودرجاتها الثلاث

الأولى : محبة تقطع الخطرات والوساوس عـن القلب , وتجعل العبد مُتَلذِّذَاً بخدمة مولاه وَتُسَلِيِّهِ عـن كـل مـا يُصِيِّبَه مـن هُمُومٍ  وأحزَان وهـذة الدرجة تنشأ مـن ملاحظة العبد لنِعَمِ الله  عليه الظاهرة والباطنة , وثبات هـذه المحبة في  القلب يكون بمتابعة النبي عليه الصلاة والسلام  والتَّأسِي به , والسَيَّرِ على خُطَّاه والثانية: مَحبَة تَبعَثُ على إيثَار الحَقّْ جَّلَ وَعَلَا  على …

أكمل القراءة »