السبت , 13 أبريل 2024

كيف كشف الله الكرب عن أهل مكة بفضل دعاء الشعراوى

 للامام الشعراوى رحمه الله العديد من المواقف والقصص التى تبين شدة ورعه وصدق محبته للنبى صلى الله عليه وسلم وال بيته الكرام ومن هذه المواقف موقفاً رواه الدكتور أحمد عمر هاشم

فيقول الأستاذ الدكتور علامة الحديث الشريف أحمد عمر هاشم :كان الشيخ محمد متولي الشعراوي في (مكة المكرمة أثناء بعثته) , فجاء إليه بعض معارفه, وكانوا في كرب عظيم, وقالوا له : نريدك أن تذهب معنا إلى المدينة المنورة وتقف في الروضة الشريفة , وتدعو الله لنا أن يفرج عنا

فوافق الشيخ الشعراوي , وكتب إلى (عميد الكلية ليستأذنه) أني قد عزمت السفر لزيارة (رسول الله صلى الله عليه وسلم)

فاستدعاه العميد وقال له : لماذا تكتب هكذا؛ بل اكتب لزيارة المدينة

فقال : لو كتبت هكذا لكنت خاسرا !! لأن الصلاة في مكة بـ(مائة ألف) وفي المدينة بـ(ألف) فكيف أترك المائة ألف وأذهب إلى الألف … وإنما أنا ذاهبٌ إلى من لولاه ما كانت الألف ولا المائة ألف ولا كانت المدينة حرما .

فقال له : اذهب

فذهب , فلما وصل إلى أمام المواجهة الشريفة أنشأ هذه الأبيات:

مولاي ضيفك من كل الدنا جاءوا

فامنن عليهم بما شاءوا لمن شاءوا

وفوق ما عرفوا من فضل ربهم

ما قد عرفت وكم لله آلاءُ

ناولهمو من فيوض الخير خصهمو

فأنت قاسمها .. والله معطاءُ

ودعا الله تعالى أن يصرف عنهم الكرب.

فما رجع إلى (مكة) إلا وقد فرج الله عنهم كربهم بفضله ومنه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *