الرئيسية » اجمل ما قيل فى التصوف » ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ هم ﺇﺧﻮﺍﻥ ﺑﻨﺴﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺭﺣﺎﻡ ﺑﺮﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺣﺒﺎﺏ ﺑﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ

ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ هم ﺇﺧﻮﺍﻥ ﺑﻨﺴﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺭﺣﺎﻡ ﺑﺮﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺣﺒﺎﺏ ﺑﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ

ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴـﺔ ﻋﻨﺪ الشيخ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻮﺍﻥ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ

‏ هم ﺇﺧــــﻮﺍﻥ ﺑﻨﺴﺐ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺃﺭﺣﺎﻡ ﺑﺮﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ

ﻭﺃﺣﺒﺎﺏ ﺑﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ ,  ﺃﻋﻮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ

ﺟﻤﻌﺘﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇِﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺃﻓﺰﻋﺘﻬﻢ ﺍﻟﺮﻫﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ،

ﻭﺩﻋﺘﻬﻢ ﺍﻟﺮﻏﺒــﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﺈﺣﺘﻠﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ،

ﻳﺘﺴﺎﺀﻟﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻳﺘﺬﺍﻛﺮﻭﻥ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ،

ﻭﻳﺘﻮﺍﺻﻮﻥ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ـ

ﻻ ﻳﻠﻐﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻠﻬﻮﻥ ، ﻭﻻ ﻳﺰﻫﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺴﻬﻮﻥ ﻭ

ﻻ ﻳﺘﻔــــﺎﺧﺮﻭﻥ ﺑﺎﻷﻧﺴﺎﺏ ﻭﻻ ﻳﺘﻜﺎﺛﺮﻭﻥ ﺑﺎﻷﺣﺴﺎﺏ ،

ﻭﻻ ﻳﺘﻨﺎﺑﺰﻭﻥ ﺑﺎﻷﻟﻘﺎﺏ ، ﻭﻻ ﻳﺠﻬﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺣﻀﺮ ،

ﻭﻻ ﻳﻐﺘﺎﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﻏﺎﺏ ﻳُﻘَﺮِّﺑﻮﻥ ﺍﻟﻘﺼــــﺎﺓ ، ﻭﻳﺴﺘﻐﻔﺮﻭﻥ ﻟﻠﻌُﺼـــﺎﺓ ،

ﻭﻳُﻠَﻴِّﻨﻮﻥ ﺍﻟﻘﺴﺎﺓ ، ﻭﻳُﺬَﻛِّﺮﻭﻥ ﺍﻟﻨَﺴﺎﺓ

ﺃﻭﺻﺎﻓﻬﻢ ﻃﺎﻫﺮﺓ ﻭﺃﻧﻮﺍﺭﻫﻢ ﻇﺎﻫـــﺮﺓ ،

ﻭﺃﻟﺴﻨﺘﻬﻢ ﺫﺍﻛﺮﺓ ، ﻭﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺣﺎﺿﺮﺓ ،

ﻭﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﺎﻃﺮﺓ ، ﻳﻤﻴﺘﻮﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻳﺤﻴــــﻮﻥ ﺍﻵﺧﺮﺓ …
ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﻭﻋـــﻮﺍ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻓﺘﺮﻗﻮﺍ ﺭﻋﻮﺍ ،

ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻣـــﺮﻭﺍ ﺳﻌﻮﺍ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻓُﺘﻨﻮﺍ ﺩﻋﻮﺍ ـ

ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺟﻠﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ـ

ﺃﺣﺎﻁ ﺑﻬﻢ ﺳﺮﺍﺩﻕ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺣﻔّﺖ ﺑﻬﻢ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﻠﻪ ،

ﻭأﻛﺘﻨﻔﺘﻬﻢ ﻟﻄﺎﺋــﻒ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺃﻣﻄﺮﺗﻬﻢ ﺳﺤﺎﺋﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﺑﻴﻊ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ،

ﻓﻨﻔﻌﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭأﻧﺘﻔﻊ ﺑﻬﻢ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ـ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻻ ﻳﺸﻘﻰ ﺑﻬﻢ ﺟﻠﻴﺴﻬﻢ ،

ﻭﻻ ﺗﻄﻤﺦ ﺑﻬﻢ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ، ﻭﻻ ﻳﺨﺠــﻞ ﺑﻬﻢ ﺭﺋﻴﺴﻬﻢ ،

ﺩﺍﺭﺕ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺆﻭﺳﻬﻢ ، ﻭﺗﺠﻠَّﺖ ﻟﻬﻢ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺮﻭﺳﻬﻢ ،

ﻭﺃﻳﻨﻌــﺖ ﺑﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻏﺮﻭﺳﻬﻢ ، ﻭﺳﻄﻌﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﻠﻜﻮﺕ ﺷﻤﻮﺳﻬﻢ ،

ﻭﺗﻌﻄﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨـــﺎﺭ ﻭﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﻛﻴﺴﻬﻢ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﺍﻷﻏﻨﻴــﺎﺀ ،

ﻭﻫﻢ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻷﺻﻔﻴﺎﺀ ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻤﻴﺘﻮﻥ ﺍﻷﺣﻴــﺎﺀ ، ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻘﻮﻥ ﺑﺎﻷﺷﻴﺎﺀ ،

ﻭﻻ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﻢ ﺍﻷِﺷﻴﺎﺀ ، ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ،

ﻭﺃﺟﺴﺎﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ، ﻭﺟﻠﻴﺴﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺴﺎﻁ ﺍﻷﻋﻠﻰ ،

ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻔﺘﺨﺮ ﺍﻟﻤﻔﺘﺨﺮ ، ﻓﻲ ﻣﻘﻌﺪ ﺻـــﺪﻕٍ ﻋﻨﺪ ﻣﻠﻴﻚ ﻣﻘﺘﺪﺭ ‏.

إعداد / مصطفى خاطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.