الإثنين , 23 سبتمبر 2019
الرئيسية » منوعات » نفحات مولد رسول الله خير البرية

نفحات مولد رسول الله خير البرية

المناسبة الذكرى .. والفرحة البشرى .. دائما توافينا في الموعد المنتظر ..
في الثاني عشر .. من ربيع الأول الأزهر ..

إنه المولد السعيد .. يعود إلينا من جديد .. يحمل لنا بشريات الزمن المجيد،،
يحكي لنا قصة الأنس المديد .. ويروي لنا أخبار العِزِّ الرغيد ..

إنه المولد الحبيب .. يزين الكون الرحيب .. و يبهج نفس الكئيب .. و يحلي كتاب حياتنا بثوب قشيب ..
إنه المولد الشريف .. ذو القدر المنيف.. الذي أضاء الدروب .. وأشرقت بنوره القلوب .. يطل علينا ..

صلوا على من يطيب بذكره عبير الوجود … صلوا على خير من وطأ الثرى .. صلوا على سيد ولد آدم ..

صلوا على من بذكره تحل العقد .. وتفرج به الكُرب .. وتقضى به الحوائج .. وتنال به الرغائب .. 

خير الورى طراً .. صلّ الله عليه وعلى آله الكرام وأصحابه العظام وسلم تسليماً كثيراً يارب العالمين ..

يشدو الشعراء في مدحه فيقولوا :


وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ .. وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ .. لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي .. وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا .. بِـالـتُـرجُـمـ انِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ .. وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

نُـظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ .. فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

اِسـمُ الـجَـلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ .. أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً .. مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

بَـيـتُ الـنَـبِـيّينَ الَّذي لا يَلتَقي .. إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ  .. دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

هُـم أَدرَكـوا عِـزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت .. فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

خُـلِـقَـت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها .. إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت .. وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّـذي قَسَماتُهُ .. حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

وَعَـلَـيـهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ .. وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ


غازلتها فتبسمت فرمى الفؤاد بحبها .. يبغي وصالاً لا يريد سواها

هلاّ عرفتــم من تكون حبيبتي .. ومن التي لبس الفــؤاد رِداهـــــا

تلك الصلاة على النبي وآلــهِ .. صلوا لتلقوا في الجِنان صَداهــــا

ماذا أسطر في ثنائك سيدي .. غير الصلاة مع السلام السرمــدي

قلبي وأشعاري وأفكاري حكــت .. أني بغير محمـــد لن أقتــــدي

الشـــوقُ حرَّكني بغيـــرِ ترددِ .. والشـــعرُ أبحرَ في غرامِ محمــــدِ

فإذَا مدحتُ محمــــدًا بقصيدتي .. فلقد مدحتُ قصيدتـــي بمحمــدِ

شرفُ اللسان بذكر أحمـدَ سيدي .. فبذكره تُكفى الهموم ونهتدي

وحبيبنـــا أوصى فهيــا رددوا .. يارب صلّ علـــى الحبيب محمــــــدِ


كل القلوب إلى الحبيب تميل .. ومعي بهـذا شـــاهد ودليــــل
اما الــدليل إذا ذكرت محمدا ً .. صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى .. هذا لكل العــــالمين رســـول
يا سيد الكونين يا عــلم الهدى .. هذا المتيم في حمــــاك نزيــل
لو صــادفتني من لدنك عناية  .. لأزور طيبة و الــنخـيل جميل
هذا رســول الله هذا المصطفى .. هذا لـــرب العــــالمين رســول
هذا الــــذي رد العــــيون بكفه .. لما بدت فوق الـــخدود تسـيل
هذا الغمـــامة ظللته إذا مشى .. كانت تقيل إذا الــــحبـيب يقيل
هذا الذي شرف الضريح بجسمه .. منهــــاجه للسالكين ســـبيل
يــــارب إني قـد مدحـت محمداً .. فيه ثوابي وللـــــمديــح جزيــل
صلى عليك الله يا عــلم الهدى .. ما حن مشتـــــاق وســار دليل

اعداد / حسين أبوخدير


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.