الرئيسية » مفاتيح الفرج » من نفحات اسم الله تعالى اللطيف

من نفحات اسم الله تعالى اللطيف

يحكى عن أحد الصالحين أنه قال:

“أدركتني ضائقة وخوف، فخرجت هائمًا، فسلكت طريق مكة بلا زاد ولا راحلة،

فمشيت ثلاثة أيام،

فلما كان اليوم الرابع اشتدَّ بي العطش والحر، فخفت على نفسي الهلاك،

ولم أجد في البرِّيَّة شجرة أستظل بها، فجلست مستقبلًا القبلة،

فغلبتني عيناي وأنا جالس،

فرأيت شخصًا في المنام فمدَّ يده إليَّ وصافحني،

وقال: أَبْشِرْ فإنك تَسْلَمُ وتزورُ بيت الله الحرام (أي البيت المشرَّف عند الله أي الكعبة وليس لأن الله يسكن بيتا والعياذ بالله تعالى من الكفر فالله تعالى لا يوصف بالجوارح ولا يشبه شيئا لأن خالق العالم لا يشبه العالم مطلقا بدليل قول الله تعالى: ليس كمثله شىء)، وتزورُ قبر النبيِّ
فقلت له: من أنت ؟ قال: أنا الخضر،
فقلت: اُدعُ الله لي،
فقال لي قل:  “يا لطيفًا بخَلقِهِ، يا عليمًا بخَلقِهِ يا خبيرًا بخَلقِهِ اُلْطُفْ بِي يا لطيفُ يا عليمُ يا خبيرُ” ثلاثًا،

فقلتها فقال لي : هذه تحفةٌ بها غنًى إلى الأبد، فإذا لحِقَكَ ضائقةٌ، أو نزل بك نازلة، فقلها تُكفى وتُشفى، ثم غاب عني، فاستيقظت وأنا أقولها، فوالله ما قلتها عند كل ضائقة وشدة إلَّا ورأيت مِن لُطّفِ الله بي (أي رحمته) ما أعجزُ عن وصفه”.

  • من كتاب “المنهج الحنيف من فوائد اسمه تعالى اللطيف” للإمام أبي بكر بن صالح الكتامي الشافعي (ت 1051 هجرية) رحمه الله].
  • سعادة الدارين في الصلاة على سيد الكونين صلى الله عليه وسلم للنبهانى
  • مفرج الكروب ومفرح القلوب ومبلغ الخائف من حصول الأمن وحصونه غاية المطلوب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.