الرئيسية » بستان الصالحين » من كرامات السيد البدوى رحمه الله

من كرامات السيد البدوى رحمه الله

 

نزل سيدى أحمد البدوى يوما من على سطح البيت الذى كان يتعبد فيه وهو بيت صديقه ( شحيط ) وقد غير اسمه سيدى أحمد إلى ( ركين الدين ) ومشى فى الطريق باتجاه بلدة ( فيشا المناره ) التابعه لطنطا .فتبعه الأطفال فكان منهم طفلين هم ( عبد العال ..و عبد المجيد ) وكانت عين سيدى أحمد البدوى بها ألم فطلب سيدى أحمد من الطفل عبد العال بيضه حتى يعالج بها ألم عينه فقال عبد العال : وتعطينى الجريد الخضراء التى معك ؟؟! فقال سيدى أحمد : نعم
فذهب الطفل عبد العال إلى أمه وقال : هناك رجل بدوى عينه توجعه فطلب منى بيضه وأعطانى الجريده .فقالت : أم عبد العال لولدها : ما عندنا شئ
فرجع عبد العال وأخبر سيدى أحمد بكلام أمه فقال له : اذهب يا ولدى إلى الصومعه الفلانيه وسوف تجدها مملؤة بالبيض فذهب عبد العال ووجد الصومعه مملؤة بالبيض وأخرج واحده وأعطاها لسيدى البدوى ومن ذلك الوقت تبع عبد العال سيدى البدوى ولم يفارقه .

فكانت أمه تقول ( يا بدوى الشؤم علينا ) يعنى ( من يوم ما عرفناك والولد ترك البيت وقاعد معاك ليل نهار) .

وعندما سمع سيدى البدوى يقول : لو قالت يا بدوى الخير علينا لكان أصدق لها .

ثم قال لها : إن ولدك عبد العال هو ولدى ( الروحى ) من يوم قرن الثور .

وقصة ذلك أن أم عبد العال قد وضعت ولدها عندما كان طفل رضيع فى مكان المواشى فطأطأ الثور ليأكل فدخل قرنه فى ملابس الطفل فحمله على قرنيه وهاج الثور ولم يستطيع أحد أن يخلص الطفل منه ومد سيدى البدوى يده من العراق وأنقذ الطفل فى الحال ..وهنا تذكرت أم عبد العال القصة وتعجبت وأندهشت من كلام سيدى البدوى وأعتقدت فيه الولايه …

المصدر : كتاب الطبقات الكبرى للقطب عبد الوهاب الشعرانى ص 310

الأدب الصوفي في مصر في القرن السابع الهجري

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.