الثلاثاء , 20 أغسطس 2019
الرئيسية » منهاج التصوف » من اخلاق الصوفية البشر وطلاقة الوجه

من اخلاق الصوفية البشر وطلاقة الوجه

فالصوفى بكاؤه فى خلوته , وبشره وطلاقة وجهه مع الناس .فالبشر على وجهه من اثار انوار قلبه , وقد تنازل باطن الصوفى منازلات الاهية , ومواهب قدسية , يرتوى بها القلب , ويمتلئ فرحا وسرورا
( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا).والسرور اذا تمكن من القلب فاض على الوجه اثاره .قال الله تعالى
( وجوه يومئذ مسفرة ) اى مضيئة مشرقة ( مستبشرة) أى فرحة .قيل أشرقت من طول ما أغبرت فى سبيل الله .ومثال فيض النور على الوجه من القلب كفيضان نور السراج على الزجاجة والمشكاة .فالوجه مشكاة , والقلب زجاج , والروح مصباح , فاذا تنعم القلب بلذيذ المسامرة ظهر البشر على الوجه .قال الله تعالى ( تعرف فى وجههم نضرة النعيم )
أى نضارته وبريقه ,يقال : أنضر النبات اذا أزهر ونور
(وجوه يومئذ ناضره .الى ربها ناظره)
فأرباب المشاهدة من الصوفية تنورت بصائرهم بنور المشاهدة , وانصقلت مراة قلوبهم , وانعكس فيها نور الجمال الازلى . واذا شرقت الشمس على المراة المصقولة استنارت الجدران.
قال الله تعالى ( سيماهم فى وجوههم من اثر السجود ) واذا تأثر الوجه بسجود الظلال كيف لا يتأثر بشهود الجمال
.وعن سيدنا جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”كل معروف صدقة ، ومن المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك

شاهد أيضاً

الولاية أصل قبول الأعمال عندد الشيعة !!

إن التوحيد هو أصل قبول الأعمال، والشرك بالله سبحانه هو سبب بطلانها. قال تعالى: {إِنَّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.