الرئيسية » منهاج التصوف » من أقوال أكابر الصوفية في أصول الطريقة

من أقوال أكابر الصوفية في أصول الطريقة

قال الإمام الجنيد رحمه الله: «الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا على من اقتفى أثر الرسول عليه الصلاة والسلام».

وقال أيضا: «من لم يحفظ القرآن، ولم يكتب الحديث ، لا يقتدى به في هذا الأمر لأن علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة»..

قال الإمام سهل التستري رحمه الله : «أصولنا سبعة أشياء: التمسك بكتاب الله، والاقتداء بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأكل الحلال، وكفِ الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة، وأداء الحقوق»(( طبقات الصوفية ))..

قال الإمام أبو الحسن الشاذلي رحمه الله: «إِذا عارض كشفُك صحيح الكتاب والسنة فاعمل بالكتاب والسنة ودع الكشف، وقل لنفسك: إِن الله ضمن لي العصمة في الكتاب والسنة، ولم يضمنها لي في جانب الكشف والإِلهام»(( إيقاظ الهمم ))..

قال الإمام أبو الحسين الوراق رحمه الله : «لا يصل العبد إِلى الله إِلا بالله، وبموافقة حبيبه في شرائعه، ومَنْ جعل الطريق إِلى الوصول في غير الاقتداء يضل من حيث يظن أنه مهتد»
(( طبقات الصوفية ))..

قال الإمام عبد الوهّاب الشعراني رحمه الله  :في كتابه لطائف المنن والأخلاق: «إنّ طريق القوم – أي الصوفية – محررة على الكتاب والسنة كتحرير الذهب والجوهر،فيحتاج سالكها إِلى ميزان شرعي في كل حركة وسكون»..

قال سيدي أبو يزيد البسطامي رحمه الله : حين سئل عن الصوفي : «هو الذي يأخذ كتاب الله بيمينه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بشماله، وينظر بإِحدى عينيه إِلى الجنة، وبالأخرى إِلى النار، ويأتزر بالدنيا، ويرتدي بالآخرة، ويلبي من بينهما للمولى: لبيك اللهم لبيك»..

قال سيدي الإمام عبد القادر الكيلاني رحمه الله  :الصوفي من صفا باطنه و ظاهره بمتابعة كتاب الله ـ عزَّ و جلَّ ـ و سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، فكلما ازداد صفاؤه خرج من بحر وجوده، ويترك إرادته واختياره ومشيئته من صفاء قلبه.
(( الفتح الرباني))

اذن هذه أساسيات الطرق الصوفية ومن يدعي التصوف ويخالف الكتاب والسنة فهو مردود عليه أدعاؤه ولا يصح نسبته الى أهل التصوف ..بل هو ممن خاض بحار الحب دعوى فما ابتلوا وهو مدع للتصوف ودعي النسبة إليه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.