الثلاثاء , 20 أغسطس 2019
الرئيسية » ثقافة التغريب » مظاهر وآثار التغريب الثقافي على مستوى الفرد المسلم

مظاهر وآثار التغريب الثقافي على مستوى الفرد المسلم

مظاهر وآثار التغريب الثقافي على مستوى الفرد المسلم

إن الفرد المسلم الذي تمكن منه التغريب تظهر عليه جملة من الأوصاف والأمَارَات. فهو دائم التعلق بما في الثقافة الأجنبية الغازية له من نُظم وأفكار وعوائد وأنماط سلوكية… ويحاول جاهدًا تطبيقها في حياته الخاصة. ثم إن هذا الفرد لا يجد في نفسه أي حرج من محاكاة الغرب، والانصهار الكامل في بُوتَقَـته المسمومة، والأخْذ بما يُمليه حرْفيًا. وبالمقابل، نجد هذا الفرد يتحامل على التراث الإسلامي بالرغم مما يختزنه من قيم سامية، وبذور حقيقية للإقلاع والتنمية. وهكذا نرى عددًا من أبناء الأمة الإسلامية يدْعون إلى الانفصام عن الماضي الإسلامي والالتحاق بالغرب
إن الفرد المسلم الذي غُرِّب فتَغَرَّب لا يولي أي اهتمام لمشكلات مجتمعه وأمته، بل إنه يشكل، في حد ذاته، مِعْوَل هدْم يعمل من داخل الجسم الإسلامي لتخريبه وإضْعافه.
هذه بعض الآثار التغريبية التي تتبدّى على مَنْ بهرتْهم الحضارة الغربية بشكلياتها الزائفة؛ فسلبت عقولهم، واستولت على عواطفهم، وأصبحوا يتنكرون لثقافتهم الإسلامية الأصيلة، ويجتهدون في تمثل مظاهر الثقافة الغازية. وقد كان معظم هؤلاء المتغرِّبين أو المستَلَبـين ثقافيًا ممَّن عاشوا في ظل الاستعمار ردحًا غير يسير من الزمن وتربّوا في مدارسه أو مدارس الإرساليات التبشـيرية أو درسوا في الديار الغربية.

شاهد أيضاً

الولاية أصل قبول الأعمال عندد الشيعة !!

إن التوحيد هو أصل قبول الأعمال، والشرك بالله سبحانه هو سبب بطلانها. قال تعالى: {إِنَّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.