الإثنين , 17 يونيو 2019
الرئيسية » الفكر الشيعى » مصحف فاطمة عند الشيعة

مصحف فاطمة عند الشيعة

مصحف فاطمة عند الشيعة

وتدعي كتب الشيعة نزول مصحف علَى فاطمة -رضي الله عنها -بعد وفاة رسول الله – صلّ الله عليه وآلة وسلم -.ويزعم الشيعة أنه قد دُوِّن فيه علم ما يكون، مما سمعَتْه الزهراء – رضي الله عنها – من حديث الملائكة بعد وفاة أبيها – صلى الله عليه وآلة وسلم -. وذلك تسكينًا لها علَى حزنها لفقد أبيها – صلى الله عليه وآلة وسلم -.
وممّا يدل علَى كذبهم وجود بعض الروايات عندهم التي تتحدث عن مصحف فاطمة أنه من إملاء رسول الله – صلى الله عليه وآلة وسلم – وخط علي – عليه السلام -: فعن علي بن سعيد عن أبي عبد الله – عليه السلام -: «وعندنا والله مصحف فاطمة، ما فيه آية من كتاب الله وإنّه لإملاء رسول الله – صلى الله عليه وآلة وسلم – وخط عليٍّ – عليه السلام – (1) بيده». (بصائر الدرجات ص 153).
والمضحك أنّه توجد روايات أخرى تشير إلى أن المصحف ألقِيَ علَى فاطمة – رضي الله عنها – من السماء، ولم يكن المملي رسول الله – صلى الله عليه وآلة وسلم -، ولا خط عليٍّ – رضي الله عنه -، ولم يحضر ملك يحدثها ويؤنسها ليكتب عليٌّ ما يقوله الملك، تقول الرواية: «مصحف فاطمة – عليها السلام – ما فيه شيء من كتاب الله وإنما هو شيء ألقي عليها» (بحار الأنوار 26/ 48).
وتزعم الشيعة أن مصحف فاطمة ثلاثة أضعاف القرآن: فعن أبي بصير عن أبي عبد الله – عليه السلام – قال: وَإِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَفَ فَاطِمَةَ – عليها السلام -، وَمَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ – عليها السلام -؟
قَالَ: قُلْتُ: وَمَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ – عليها السلام -؟ قَالَ: «مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَاللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ» (الكافي1/ 239).
وهذه الأسطورة يرويها ثقة الإسلام ـ عندهم ـ الكُلَيْني بسند صحيح كما يقرره شيوخهم. (انظر: الشّافي شرح أصول الكافي 3/ 197 (.
* والحق أنّ الشيعة اليوم لا يهتمون بدراسة القرآن وحفظه وتلاوته، وكيف يهتمون به، وهو في نظرهم محرّف.
يقول الخامنئي المرشد الديني للجمهورية الإيرانية الشيعية: “مما يؤسَف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتنا لها إلى حين استلام إجازة الاجتهاد من دون أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة!!! لماذا؟ لأنّ دروسنا لا تعتمد علَى القرآن”
ويقول الخامنئي أيضًا: «إذا ما أراد شخص كسب أي مقام علمي في الحوزة العلمية كان عليه ألا يفسّر القرآن حتَّى لا يُتَّهم بالجهل، حيث كان ينظر إلى العالم المفسر الذي يستفيد الناس من تفسيره علَى أنّه جاهل ولا وزن له علميًا لذا يضطر إلى ترك درسه» (ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية للدكتور الشيعي جعفر الباقري ـ أستاذ في طهران ص 109، ص 112).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *