السبت , 24 أغسطس 2019
الرئيسية » شبهات حول التصوف » محاريب المساجد وتجويفها

محاريب المساجد وتجويفها

 

إن التجويف الذى أتخذ علامة فى القبلة فى المساجد وسماه الناس بالمحراب لا يعدو شان اى علامة تتخذ للقبلة وقد اتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم الخشبة علامة لها وقد رأى عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه علامة على القبلة فى المسجد النبوى الشريف أيام كان واليا على المدينة .

وقد استحدث هذا التجويف فى العصر الاموى ولم يتوقف فى استحداثها احد من المسلمين إلا هؤلاء الضالين وقد استحسن العلماء التابعين من مشارق الأرض ومغاربها اتخاذ هذا التجويف ( المحراب ) علامة على القبلة ولم ينقل أن أحدا منهم أعتبر ذلك ابتداعا فى الدين فتجويف المحراب عام للنفع للمسلمين فهو يساعد على تحديد القبلة فترى الأعمى عندما لا يجد من يرشده سيتحسس التجويف إلى أن يجده وبذلك يكون ساعده هذا التجويف على تحديد القبلة ولا يتيسر ذلك بالعلامة التى يضعها هؤلاء المخالفون ويرسمونها فى المساجد وهذا لا يفيد إلا المبصر إما الأعمى فلا يستطيع أن يعرف القبلة بهذه الرسمة التى يرسمونها لتدل على المحراب ولكن الأعمى يعرف القبلة عن طريق المحراب المجوف .

 

شاهد أيضاً

تعرف على حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ج 3

ومن شمائله الشريفه صلى الله عليه وسلم : كان إذا اتى مريضا أو أتي به …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.