الخميس , 14 نوفمبر 2019
الرئيسية » منوعات » لا للتنمر

لا للتنمر

من عظمة ديننا الاسلامى الحنيف انه لم يترك رزيلة الا وقد حرمها ولم يدع شيء من محاسن الاخلاق الا وقد امر به
فمن المواضيع المثارة التى ظهرت فى الوقت الحالى هو موضوع التنمر فتبنى بعض الكتاب والجمعيات مواجهة التنمر واقيمت الكثير من الندوات لمواجهة هذه الظاهرة
وكأن الجميع تناسوا ان اسلامنا الحنيف قد واجه هذه الظاهرة منذ اكثر من اربعة عشر قرنا من الزمان وقضي عليها بين المسلمين فامر الله تعالى المسلمين بالا يسخر احدهم من الاخر فقال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ )
ثم عاد تبارك وتعالى ووصف السخرية والتانبز بالالقاب بانه فسق واثم فقال تعالى ( ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ) وقد توعد الله سبحانه وتعالى الذين يحقرون الناس بالعذاب فقال تعالى (ويل لكل همزة لمزة )
ومما يدل على رفض الاسلام للتنمر ماحدث فى عهد النبي صلوات ربي وتسليماته عليه حيث كان الصحابة رضوان الله عليهم جالسون يتشاورون فيما بينهم ولم يكن معهم النبي فقال ابى ذر رأى فخالفه بعض الصحابة منهم بلال ابن ابن رباح فقال له ابى ذر حتى انتا يا ابن السوداء تخالفنى الرأى فحزن بلال حزنا شديدا وقال والله لاشكونك لرسول الله فشكاه للنبي صلي الله عليه وسلم فجاء النبي مسرعا الى المسجد وقال لابى ذر أأنت نعت بلال بابن السوداء والله انك رجل لاتزل فيك الجاهلية فبكى ابى ذر وقال يارسول الله استغفر الله لى وذهب الى بلال وامسك به ووضع خده فى التراب وقال يابلال ضع قدمك فوق خدى جزاءا بما قولته لك فبكى بلال وقبل خده ورفعه من التراب
فأرونى اى ذميمة يرفضها المجتمع فى الوقت الحالى لم يرفضها الاسلام منذ اربعة عشر قرنا ؟؟
بقلم : أحمد المهيدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.