الإثنين , 23 سبتمبر 2019
الرئيسية » منوعات » عندما كنا عظماء

عندما كنا عظماء

الصحابي الجليل عبدالله بن الزبير”رضي الله عنه وأرضاه شهيد الحرم أمير المؤمنين.
في معركة سبيطلة في إفريقية وقف المسلمون في عشرين ألف جندي أمام عدو قوام جيشه مائة وعشرون ألفا . ودار القتال، وغشي المسلمين خطر عظيم،وألقى عبد الله بن الزبير رضي الله عنه نظرة على قوات العدو فعرف مصدر قوتهم، وما كان هذا المصدر سوى ملك البربر الرومي وقائد الجيش “جرجيريوس”، يصيح في جنوده ويحرضهم بطريقة تدفعهم الى الموت دفعا عجيبا،وأدرك هذا الصحابي البطل أن المعركة الضارية لن يحسمها سوى سقوط هذا القائد العنيد رأس الأفعى، ولكن كيف السبيل اليه، ودون بلوغه جيش لجب، يقاتل كالاعصا؟!.

بيد أن جسارة ابن الزبير واقدامه لم يكونا موضع تساؤول قط..!!

هنالك شق الصفوف المتلاحمة كالسهم صامدا نحو القائد حتى اذا بلغه، هوى عليه في كرّة واحدة فهوى، ثم استدار بمن معه الى الجنود الذين كانوا يحيطون بملكهم وقائدهم فصرعوهم، ثم صاح الله أكبر،ورأى المسلمون رايتهم ترتفع، حيث كان يقف قائد البربر يصدر أوامره ويحرّض جيشه، فأدركوا أنه النصر، فشدّوا شدّة رجل واحدة، وانتهى كل شيء لصالح المسلمين بشجاعة رجل .

إعداد / مصطفى خاطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.