الإثنين , 23 سبتمبر 2019
الرئيسية » الخوارج والمتشددون » علماء الأزهر يرفضون فتاوى ابن تيمية وينكرونها

علماء الأزهر يرفضون فتاوى ابن تيمية وينكرونها

لقد أصدر لفيف من علماء الأزهر الشريف رأيهم فى فتوى ابن تيمية التى يكفر فيها المسلمين ويقسم أرض الإسلام إلى دار كفر ودار إسلام، ورفضوا هذه الفتوى التكفيرية التى بموجبها يستحل المسلمون دماء بعضهم البعض ، فنشأ من جراء هذه الفتوى العمياء التيارات الفكرية المتشددة المكفرة التى دمرت المجتمع الإسلامى فكرياً وأخلاقياً وجسدياً حتى انتشر القتل بين المسلمين ، وعطلت قوى المجتمع العقلية والفكرية حتى اختزلت فى لحية طويلة وجلباب قصير حتى صرنا أكثر الأمم تخلفاً عن ركب الحضارة والمدنية وهاجرت العقول العلمية من بلاد الإسلام إلى بلاد الغرب فأنتجت وأبدعت واخترعت وتقدمت وازدادت بهم البلاد نماءاً وازدهاراً ورجعت بلادنا من وراء هذه الفتنة العمياء الجهولة من هذا الرجل الذى ضل فى فكره وأضل غيره ومن سار على نهجه مثل ابن عبد الوهاب وغيره إلى عصرنا الحديث

حتى أشاعوا الفرقة بين صفوف المسلمين وكانوا أشد عليهم من أعدائهم حيث فعلوا بأمتهم ما لم يستطع أن يفعله عدوهم فى قرون متواصلة هاجم بها أرض الإسلام حرباً وقتلاً وتشريداً ومع هذا لم يستطع أن يزحزح المسلمين عن عقيدتهم بل ازدادوا صلابة فى مواجهتهم

أما هذه الشرذمة الضالة فقد استطاعت بما لديها من خبث ودهاء أن يزحزحوا كثيراً من المسلمين عن عقيدتهم فقد لبثوا ثياب الصالحين فى ظاهرهم وكانت قلوبهم كقلوب الذئاب مكراً وخداعاً لأنهم خدعوا الأمة بأنهم من المسلمين ، وهم على غير الإسلام فى حقيقتهم بل أشد أعداء الإسلام ، يقول الله سبحانه وتعالى ” وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * َإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ * َإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ” صدق الله العظيم البقرة : 204- 206 ،

ومصداقاً لقول النبى صلى الله عليه وسلم ” لا أخاف على أمتى إلا كل منافق عليم اللسان ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهكذا كان ابن تيمية وهكذا كان ابن عبد الوهاب وهكذا السلفية وهكذا الوهابية وذيولهم عاثوا فى الأرض فساداً فنسأل الله أن ينتقم منهم وأن ينصر الإسلام عليهم ” يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ” صدق الله العظيم الصف : 8 ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.