الأحد , 26 مايو 2019
الرئيسية » جهاد الأزهر » عبدالناصر يخطب من الأزهر

عبدالناصر يخطب من الأزهر

عبدالناصر يخطب من الأزهر

في عام 1956 تتعرض مصر لعدوان ثلاثي بريطانيا فرنسا إسرائيل ويشتعل الأزهر معلنا عن المقاومة الشعبية في كل مصر مطالبا بالتصدي ومقاومة المحتل في مدن القناة. ولم يجد جمال عبدالناصر أعظم من الأزهر ليتحدث إلى الأمة المصرية. لأن ناصر كان يعلم تمامًا ان كان الأزهر منارة الدعوة للإسلام فإنه أيضًا عنوان المقاومة لكل من أراد سوءًا لمصر أو احتلالا وانه المكان الأكثر قبولًا للمصريين.

ويواصل الأزهر الشريف مواقف الكفاح من أجل الوطن ويستمر علماؤه وطلابه في خندق الدفاع وتصدر طلائع الكفاح والدعوة إلى الجهاد والدفاع عن مصر ولا تكفي مجلدات لتسطير مواقف الأزهر الوطنية ضد كل عدوان على مصر وها هو برجاله وطلابه وشيوخه وخريجيه في مصر والعالم يتحولون إلى سفراء لشرح فظائع العدوان الصهيوني على مصر في 56 و67 ويكون هو رمز المناداة ومساندة الجيش المصري في حرب رمضان 1973 وينتشر رجال الأزهر فى كل الميادين وفى المساجد للوقوف جنبا إلى جنب مع الجيش المصري في حربه ضد إسرائيل.

إن صفحات النضال والكفاح للأزهر ولشهدائه وفداء أبنائه للدين والوطن ستظل تاجًا على رؤوس المصريين ووسامًا على صدور الأحرار. وستلقى دعاوى النهش التي انطلقت من فضائيات فساد المال الأسود في غياهب النسيان والسفه والضلال وسيحي الأزهر وستتوارى ألسنة الضلال وأموال فضائيات الفساد إلى أسوأ عنوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *