الرئيسية » بستان النبوة » طريقة كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

طريقة كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

* كان ﷺ إذا تكلم افتتح كلامه واختتمه بذكر الله.

* كان ﷺ يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه.

(«بأشداقه»: جمع شِدق، وهو طرف الفم أى أنه يستعمل جميع فمه فى التكلم، ولا يكتفى بأدنى تحرك للشفتين كما هو شأن المتكبرين).

* كان ﷺ يُحَدِّث حديثاً لو عَدَّه العادُّ.

* كان ﷺ يعيد الكلمة ثلاثة لِتُعقَل عنه.

* كان ﷺ في كلامه ترتيل أو ترسيل (أي لا يعجل بكلامه).

* كان ﷺ لا يتكلم فيما لا يعنيه ، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه.

* كان ﷺ كلامه فَصْل ليس بالهزل، ولا فحش فيه ولا تقريع.

* كان ﷺ يتكلم بجوامع الكلام..

* كان ﷺ أفصح الخلق لساناً، وأعذبهم كلاماً، وأسرعهم رداً، وأحلاهم منطقاً، وأحكمهم جناناً، وأوضحهم بياناً.

* كان ﷺ أفصح العرب وقال: إن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد ﷺ.

* كان كلامه ﷺ يأخذ بمجامع القلوب ويأسر الأرواح، يشهد له بذلك كل من سمعه.

* كان ﷺ كلامه ليس ككلام الناس ولكنه كانَ يتَكلَّمُ بِكلامٍ بَيَّنَهُ فصلٌ يحفظُهُ من جلسَ إليْهِ.

* كان كلامه ﷺ فصل (أى فاصل بين الحق والباطل)، لا فضول (أى لا زيادة فى كلامه على المحتاج إليه)، ولا تقصير (عن أداء المراد، بل هو على غاية المطابقة لما اقتضاه المقام من إيجاز أو إطناب أو مساواة إذ هو شأن الفصيح)، بل هديه فيه أكمل الهدي.

* كان ﷺ يتكلم بكلام مفصَّل مبين، (كلاماً فصلاً) يفهمه كل من سمعه (أي لا يصل الجمل بل يفصل بعضها عن بعض). وليس بكلام منقطع لا يُدركُه السامع.

* كان ﷺ يُعرِض عن كل كلام قبيح، ويُكَنِّي عن الأمور المُستَقبَحَة في العُرف إذا اضطره الكلام إلى ذكرها.

* كان ﷺ يُكثر من الصمت ويتكلم عند الحاجة .

* نهى ﷺ عن الصمت طوال النهار إلى الليل.

* كان ﷺ إذا كره الشيء عُرف في وجهه ولم يكن فاحشاً ولا متفحشاً ولا صَخَّاباً.

* كان ﷺ إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها، وضرب براحته اليمنى بطن إبهامه.

* كره ﷺ من المتكلمين أربعة..

(١)- كره ﷺ (الثرثار).. (وهو كثير الكلام تكلفاً).

(٢)- كره ﷺ (المتشدق).. (وهو المتطاول على الناس بكلامه ويتكلم بملء فيه تفاصحاً وتعظيماً لكلامه).

(٣)- كره ﷺ (المتفيهق).. (من ‘الفهق” وهو الامتلاء وهو الذي يملأ فمه بالكلام ويتوسع فيه ويغرب به تكبراً وارتفاعاً وإظهاراً للفضيلة على غيره).

(٤)- كره ﷺ (مُروّج الإشاعات)، فيمن يقول (زعموا) (يعنى بيقولوا كذا وكذا…).. يقول رسول الله ﷺ: “بئس مطية الرجل زعموا “.

* نصح ﷺ وحذر من بعض الأمور :

(١)- المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.

(٢)- من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه أضمن له الجنة.

(٣)- إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاُ يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم.

(٤)- وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا ما نطقت به ألسنتهم؟!!

(٥)- من كان يؤمن بالله واليوم والآخر فليقل خيراً أو يسكت عن شر.

(٦)- قولوا خيراً تغنموا واسكتوا عن شر تسلموا.

(٧)- كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع.

قال الله تعالى : {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.