الرئيسية » جهاد الأزهر » دور الأزهر في مواجهة الاحتلال البريطاني

دور الأزهر في مواجهة الاحتلال البريطاني

اشترك الأزهر في الثورة العرابية سنة 1881- 1882م لمقاومة التدخل الإنجليزي،

وكان أحمد عرابي ممن درسوا في الأزهر.

وبعد الاحتلال البريطاني لمصر كان لشيوخ الأزهر دور كبير في إشعال الروح الوطنية ضد المحتل الانجليزي، وعندما بدأت ثورات الشعب المصري حاول المحتل الإنجليزي زرع الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط في مصر، فكان الأزهر صمام الأمان الذي فطن لمحاولات المحتل،

وتعاون شيوخ الأزهر والقساوسة الأقباط، وخطبوا في الأزهر والكنائس ضد المحتل الإنجليزي.

وفي ثورة 1919م، أذكى الأزهر روح الثورة ضد الاستعمار البريطاني.

وكان الأزهر معقلاً للحركة الوطنية تنطلق منه جماهير الشعب، حتى إن المندوب السامي البريطاني طلب إلى شيخ الأزهر أبي الفضل الجيزاوي إغلاق الأزهر، ولكن الجيزاوي رفض،

وبقي الأزهر يتحدى السلطات الاستعمارية. وحاول الإنجليز كثيرًا منذ بداية الاحتلال القضاء على الأزهر كمركز للإسلام في مصر، ومن أبرز تلك المحاولات ما فعله اللورد كرومر المعتمد البريطاني في مصر من تعديل لنظام التعليم في مصر، وسحب الامتيازات من الدارسين في الأزهر، ومنح الكثير من الامتيازات لنظام التعليم المدني (وللأسف ما يزال ذلك النظام مستمرًّا حتى الآن). حتى الجامع نفسه لم يسلم من التخريب والسرقة من المحتل الإنجليزي، فقاموا بسرقة المنبر الأصلي والتاريخي للجامع، وما يزال حتى الآن موجودًا في أحد المتاحف البريطانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.