الرئيسية » أخبار روح الاسلام » خذوا الأمر على محمل الجد ، وتحصنوا بالوقاية قدر استطاعاتكم

خذوا الأمر على محمل الجد ، وتحصنوا بالوقاية قدر استطاعاتكم

طاعون عمواس
وباء وقع في بلاد الشام في أيام خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه
ومات فيه كثير من المسلمين ومن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

وحينما تولى سيدنا أبو عبيدة رضى الله عنه حكم الشام مات بالطاعون
ثم تولى سيدنا معاذ فمات بالطاعون
فلما تولاها عمرو بن العاص رضي الله عنه – خطب في الناس قائلاً :

أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فتحصّنوا منه في الجبال”.
أي أعزلوا أنفسكم وقللوا من الاحتكاك وهو ما تقوم به الأنظمة الصحية الحالية في الطلب من المصابين والمخالطين لهم بعزل انفسهم في منازلهم او فنادقهم او سفنهم للحد من الانتشار السريع للوباء.

فحال الوباء كحال النار المشتعلة إن لم تجد ما يشعلها انطفأت وحدها
قال الواقدي: “توفي في طاعون عمواس من المسلمين في الشام خمسة وعشرون ألفاً”، وقال غيره: “ثلاثون ألفاً”.
من أبرز من ماتوا في الوباء أبو عبيدة بن الجراح و معاذ بن جبل والفضل ابن العباس و سهيل بن عمرو و ضرار بن الأزور و أبو جندل بن سهيل وغيرهم من الصحابة
فالوباء لا يفرق بين صالح وفاسد , لا نقول بأنه غضب أو غيره
ولا نفسره على حسب أهواءنا . فهذه مشيئة الله , وما كان سيكون .

خذوا الأمر على محمل الجد ، وتحصنوا بالوقاية قدر استطاعاتكم ، ثم استبشروا بأقدار الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.