الرئيسية » بستان النبوة » حوض الكوثر حوض النبى صلى الله عليه وسلم

حوض الكوثر حوض النبى صلى الله عليه وسلم

ما هو حوض الكوثر ؟
ثبت في الأحاديث الصحيحة أن أوّل من يشرب من حوض النبي عليه الصلاة والسلام هم فقراء المهاجرين، شعث الرؤوس، دنس الثياب، الذين عاشوا في حياتهم الدنيا دون أن يذوقوا نعيمها، ثم يأتي بعدهم أهل اليمن لفضلهم في الدنيا وإيمانهم بدعوة النبي عليه الصلاة والسلام ودفاعهم عنه،

فقد ورد في الحديث الشريف عنهم: (إنِّي لبِعُقرِ حوضي أذودُ النَّاسَ لأَهلِ اليمنِ، أضرِبُ بعصايَ حتَّى يرفَضَّ عليهِم) صحيح مسلم

فسره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك

كما روى مسلم في صحيحه ( 607 ) عن أنس رضي الله عنه قال : بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ غفا إغفاءة , ثم رفع رأسه متبسما فقلنا : ما أضحكك يا رسول الله ؟
قال : نزلت علي سورة . فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم  ( إنا أعطيناك الكوثر إلى آخرها )  ثم قال : أتدرون ما الكوثر ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : فإنه نهر وعدنيه ربي عليه خير كثير , وهو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ) صحيح مسلم

من أسباب ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم
الصبر عند الفتن:  فقد دعا النبي عليه الصلاة والسلام الأنصار إلى الصبر عند الأثرة حتى يردون حوضه.
اجتناب الأمراء:  الظلمة وعدم معاونتهم في ظلمهم، أو تصديقهم في كذبهم.!
صفة حوض النبي الكريم وصف الحوض في الأحاديث النبوية الشريف، فهو حوضٌ واسع عظيم تبلغ مساحته ما بين أيلة في الشام، وصنعاء في اليمن، !
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال :  قال النبي عليه الصلاة والسلام : {حوضي مسيرة شهرٍ ماؤُه أبيضُ من اللبن وريحُه أطيبُ من المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب  منها فلا يظمأُ أبدًا} صحيح البخاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.