الثلاثاء , 22 أكتوبر 2019
الرئيسية » حقوق الانسان » حقوق الاخوة في الإسلام ” الجزء السادس “

حقوق الاخوة في الإسلام ” الجزء السادس “

ومن حق الأخ على الأخ: ألا يصدق من نم له فيه.
وقد ذكر حجة الإسلام (الغزالي): (أنه يجب على كل من حملة إليه نميمة ستة أمور:.
الأول: ألا يصدقه – أي النمام.
الثاني: أن ينهاه عن ذلك.
الثالث: أن يبغضه في الله.
الرابع: ألا يظن بالمنقول عنه السوءَ.
الخامس: ألا يتجسس على تحقق ذلك.
السادس: ألا يحكى ما نم له به.
ومن حق الأخ على الأخ: أن يذب عن عرضه لكن مع النية الصالحة، والسياسة الحسنة.
وفى الحديث: (من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) رواه البيهقي عن أبى الدرداء.
ومن حق الأخ على الأخ: أن يوقظه قبل الوقت ليدخل الوقت وهو على أهبة، فلا تفوته السنة الراتبة قبل الفريضة، ولا تكبير الإحرام.
وكذلك من حقه أن يوقظه في السحر، إذ الشفقة في أمر الدين أولى وأفضل من الشفقة في أمر الدنيا.
ومن حق الأخ على الأخ: أن لا يداهنه، ففي الحديث: (الدين النصيحة) رواه

وقال القوم: (الإخوان بخير ما تنافسوا، فأن اصطلحوا هلكوا)
ومن حق الأخ على الأخ: أن يتهم نفسه بالكبر والنفاق،إذا وجد عنده ثقلاً منه، ويسعى في إزالة ذلك من باطنه.
ومن حق الأخ على الأخ: أن يقبل نصيحة، فقد قالوا: (من أرشدك إلى ما به تخلص من غضب الله تعالى فقد شفع فيك، فأن أطعته وقبلت نصحه فقد قبلت فيك شفاعة، وإلا فنعود بالله من قوم لا تنفعهم شفاعة الشافعين، حيث كانوا عن التذكر معرضين).
ومن حق الأخ على الأخ: أن يرشده إلى تعظيم حرمات الله، والتباعد عن تعدى حدوده، بحيث يصير إذا وقع في أصغر الذنوب، يرى ذلك الصغير من الكبائر بجامع المخالفة.
فلا يزال كذلك حتى يرى الغفلة عن الله خطيئة أشد من الزنا، وقتل النفس.
من كتاب المختار فى صحبة الأخيار
للإمام عبدالوهاب الشعرانى

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.