الثلاثاء , 22 أكتوبر 2019
الرئيسية » حقوق الانسان » حقوق الاخوة في الإسلام ” الجزء الخامس “

حقوق الاخوة في الإسلام ” الجزء الخامس “

ومن حق الأخ علي الأخ: كثرة فرحه له إذا كثرت طاعاته وانقلب الناس إليه بالاعتقاد ومن لم يكن كذلك قام به داء الحسد وفي الحديث (الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)رواه ابن ماجة عن أنس رضي الله عنه.
ومن حق الأخ علي الأخ: أذا أراد سفرا ألا يخرج حتى يودعه بالعناق إن كان رجلا وبالإشارة إن كان صغيرا.
ففي الحديث: (إذا خرج أحدكم إلي سفر فليودع إخوانه، فإن الله جاعل له في دعائهم البركة) رواه ابن عساكر.

ومن حق الأخ علي الأخ: أذا رجع من سفر أن يذهب إليه في منزله فيسلم عليه ويهنئه بالسلامة وكذلك ولده وسائر أعزته إذا رجعوا من سفر أو شفوا من مرض، فمن حقه أن يذهب إليه أخوه ويهنئه بالسلامة.
ومن حق الأخ علي الأخ: أن يشاوره في كل أمر مهم، فقد ذكروا أن المشاورة تزيد في صفاء المودة.
ومن حق الأخ على الأخ: أن يتفقد عياله وأولاده إذا غاب عنهم، ومن كلامهم: (من لم يتفقد عيال أخيه في غيبته، فقد خان الصحبة)
ومن حق الأخ على الأخ: أن يشاطره في ماله وغيره

وقال سيدي (أبو مدين التلمساني): (لا تكمل صحبتك إلا بانشراح صدرك لكل ما أخده أخوك من مالك، وثيابك، وطعامك، ومتى ما وجدت في قلبك انقباضاً من ذلك فأنت منافق في صحبتك).
ومن حق الأخ على الأخ: ألا يتذكر منه إذا قال له: أنا أبغضك، ويفتش على الصفات التي أبغضه لأجلها فيزيلها فأن زال بغضه وإلا كرر التفتيش ثانياً وثالثا.
ومن حق الأخ على الأخ: أن يكتم سره، إذ السر كالعورة، وقد حرم الله كشفها إليها، والتحدث بها.
وفى الحديث: (من ستر عورة أخيه، ومن كشف عورة أخيه كشف الله عورته)رواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما.

من كتاب المختار فى صحبة الأخيار
للإمام عبدالوهاب الشعرانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.