السبت , 24 أغسطس 2019
الرئيسية » الخوارج والمتشددون » حقائق مفزعة عن مؤسس الوهابية “محمد بن عبد الوهاب”

حقائق مفزعة عن مؤسس الوهابية “محمد بن عبد الوهاب”

1_ طرده أبوه من بلدته بعد أن لاحظ عليه تعمده لمز رسول الله بعبارات تنتقص من قدره
2_
كفّره أخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب في كتابين: ١/ فصل الخطاب في الردّ على محمّد بن عبد الوهـاب ٢ / والصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
3_
طرده مشايخ المسجد النبوي بعد أن أنكر أنّ رسول الله ينفع أمته بعد انتقاله
4_
تبرأ منه شيخه الشيخ محمد بن سليمان الكردي وكتب له في ذلك نصحا مطولا ومشهورا فكان مما قاله له شيخه : ” وانت شاذ عن السواد الأعظم فنسبة الكفر لمن شذ عن السواد الأعظم أقرب لأنه تبع غير سبيل المؤمنين
5_
حرر قضاة مكة وعلمائها محضرا لدى قاضي الشرع الشريف يفتي بكفر محمد بن عبد الوهاب وجماعته المارقة من الدين بعد مناظرة مطولة وقد ذكر ذلك مفتي مكة الشيخ أحمد بن زيني دحلان الذي قال إنهم كحمر مستنفرة فرت من قسورة في كتاب أمراء البلد الحرام

6_ قال فيه الشيخ محمد أمين بن عابدين الحنفي أنه صاحب فرقة اعتقدَ أنه وحده المسلم وغيره المشرك وأنه أوجبَ دماء مخالفيه
7_
قال فيه العلامة جميل صادق الزهاوي ” بن عبد الوهاب صاحب فرقة لها عقائد زائغة عن الملة
8_
الشيخ الصاوي المصري في حاشيته على الجلالين قال بخروجه وجماعته عن الملة وأنه زعيم خوارج هذا العصر . حاشية رد المحتار ج 13ص 153
9_
أفتى بكفره العلامة علوي بن أحمد بن حسن بن العلّامة عبد الله بن علوي الحداد بعد أن قام محمد بن عبد الوهاب بتكفير الإمام أبو حنيفة النعمان رضي الله عنه
10_
قال الشيخ الزرقاني الأزهري ان مذهب محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية في الصفات هو مذهب اليهود والنصارى والمشبهة والمجسمة )كتاب مناهل العرفان في علوم القرءان(

11_ أفتى خطباء وأئمة ومدرسين ومفاتي الحرمين مكة والمدينة بكفر محمد بن عبد الوهاب وكفر جماعته وكونهم طغاة موارق ملحدين مستحلين دماء أهل الإسلام
وهي وثيقة مخطوطة بتاريخ اخر محرم عام 1228 هجريا محفوظة بدار مخطوطات مصر وهي مشتملة على ديباجة مطولة من علماء الحرمين وأختام العلماء وتوقيعاتهم
12 _
أمام الحرمين رحمه الله أحمد زيني دحلان الذي كان معاصرا لقرن الشيطان النجدي وقد الف كتابا أسماه فتنة الوهابية حتى أنه وثق كتابه وأرسل منه إلى بلاد الشام
13-
الشيخ سليمان بن عبد الوهاب هكذا وصف أخاه، وهو أعرف الناس به ، وقد ألّف كتابا بل كتابان في ابطال دعوة اخيه واثبات زيفها ، ومما جاء فيه عبارة موجزة وجامعه فى التعريف بالوهابيه ومؤسسها ، قال فيها : ) اليوم ابتلى الناس بمن ينتسب الى الكتاب والسنة ويستنبط من علومهما ولا يبالي من خالفه ، ومن خالفه فهو عنده كافر ، هذا وهو لم يكن فيه خصلة واحدة من خصال اهل الاجتهاد ، ولا واللّه ولا عشر واحدة ، ومع هذا راج كلامه على كثير من الجهال ، فانا للّه وانا اليه راجعون( انظر كتاب فصل الخطاب و الصواعق الإلهية للشيخ سليمان بن عبد الوهاب.
14-
وقال الشيخ سليمان بن عبد الوهاب في كتابه المسمى )الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية( : ” ان الوهابية فارقت اهل السنة والجماعة وأنهم كفّروا الأمة المحمدية وجعلوا بلاد المسلمين بلاد حرب “.
ولو تتبعنا جرائمه ضد المسلمين لمتلأت الأوراق
فقد روي أن مؤذن أعمى صلى على النبي جهراً بعد الأذان ” الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله ” بعد أن منعوا هم ذلك ، فا اخذوه الوهابية إلى زعيمهم محمد بن عبد الوهاب فا أمر بقتله .
هذا هو الذي يدعونه بشيخ الإسلام

شاهد أيضاً

وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها

روي أن رجلاً جلس تحت شجرة من النخيل ثم استلقى على ظهره فإذا به يرى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.