الرئيسية » اجمل ما قيل فى التصوف » تصوف الإمام الذهبى

تصوف الإمام الذهبى

الإمام الذهبي رحمه الله كان متصوفاً من الصوفية السالكين للطريق .

الذهبي لبس خرقة التصوف وهو في التصوف تلميذ تلميذ الشيخ الجليل شهاب الدين السُهرَوَردي صاحب ( عوارف المعارف )
وذكر ذلك في أول تاريخ الإسلام وفي السير 22/377 : فقال :
ألبسني خرق التصوف شيخنا المحدث الزاهد ضياء الدين عيسى بن يحيى الأنصاري بالقاهرة وقال ألبسنيها الشيخ شهاب الدين السهروردي بمكة عن عمه أبي النجيب . اهـ.

وقال مثله في أصله تاريخ الاسلام:
قلت: وقد لبست الخرقة بالقاهرة من الشيخ ضياء الدين عيسى بن يحيى الأنصاري السبتي وقال: ألبسنيها الشيخ شهاب الدين بمكة في سنة سبعٍ وعشرين وستمائة.

قال الإمام الذهبي في ترجمة الشهاب السُهرَوَردي : وكان تام المروءة، كبير النفس، ليس للمال عنده قدر، لقد حصل له ألوف كثيرة، فلم يدخر شيئا، ومات ولم يخلف كفنا. وكان مليح الخلق والخلق. متواضعا، كامل الأوصاف الجميلة. قرأت عليه كثيرا وصحبته مدة، وكان صدوقا، نبيلا. صنف في التصوف كتابا شرح فيه أحوال القوم، وحدث به مرارا – يعني ” عوارف المعارف ” . قال: وأملى في أخر عمره كتابا في الرد على الفلاسفة .

وقد ذكر الإمام السخاوي في المقاصد الحسنة أن الحافظ الذهبي لبس خرقة التصوف
فذكر أن عدداً من الحفاظ وأعلام الأمة حرصوا على لبس خرقة التصوف
وهم : الدمياطي والذهبي والهكاري وأبي حيان والعلائي ومغلطاي والعراقي وابن الملقن والأنباسي والبرهان الحلبي وابن ناصر ..
ثم ذكر السخاوي أنه هو أيضا لبس خرقة الصوفية
المقاصد الحسنة ص 331

إعداد / مصطفى خاطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.