الرئيسية » الخوارج والمتشددون » بعض من مقابح محمد بن عبد الوهاب

بعض من مقابح محمد بن عبد الوهاب

بعض من مقابح محمد بن عبد الوهاب

  • أطلق اسم الشرك والمشركين على عامة المسلمين عدا أتباعه فى 24 موضعًا وأطلق عليهم لفظ الكفار, وعبدة الأصنام , والمرتدين وغير ذلك ()
  • قال : إن شرك المسلمين أغلظ من شرك عبدة الأصنام لأن أولئك يشركون فى الرخاء ويخلصون فى الشدة وهؤلاء شركهم دائم فى الحالتين()
  • يدعى ابن عبد الوهاب بأنه من قال سيدنا أو مولانا لأحد فهو كافر()
  • قال : إن جماعة من الصحابة كانوا يجاهدون مع الرسول ويصلون معه ويزكون ويصومون ويحجـون ومع ذلك فقد كانوا كفارا بعيدين عن الإسلام ()
  • يعتقدون أن المسلم لا تنفعه شهادة أن لا إله إلا الله ما دام يعتقد بالتبرك بمسجد النبىe ويقصد زيارته ويطلب الشفاعة منه ()
  • لا يجوز التوسل بالموتى ممن تثبت مكانتهم عند الله .. ان التوسل بالموتى إنما هو خطاب لمعدم لعدم قدرة الميت على الإجابة()

قال الشيخ أحمد زيني دحلان مفتي مكة في أواخر السلطنة العثمانية في تاريخه تحت فصل فتنة الوهابية :  كان – أي محمد بن عبد الوهاب – في ابتداء أمره من طلبة العلم في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، وكان أبوه وأخوه ومشايخه يتفرسون فيه أنه سيكون منه زيغ وضلال لما يشاهدونه من أقواله وأفعاله ونزغاته في كثير من المسائل ، وكانوا يوبخونه ويحذّرون الناس منه، فحقق الله فراستهم فيه لما ابتدع ما ابتدعه من الزيغ والضلال الذي أغوى به الجاهلين وخالف فيه أئمة الدين ، وتوصل بذلك إلى تكفير المؤمنين فزعم أن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل به وبالأنبياء والأولياء والصالحين وزيارة قبورهم للتبّرك شرك ، وأن نداء النبيe عند التوسل به شرك ، وكذا نداء غيره من الأنبياء والأولياء والصالحين عند التوسل بهم شرك ، وأن من أسند شيئا لغير الله ولو على سبيل المجاز العقلي يكون مشركا نحو: ( نفعني هذا الدواء ) ، وهذا الولي الفلاني عند التوسل به في شىء، وتمسك بأدلة لا تنتج له شيئًا من مرامه ، وأتى بعبارات مزورة زخرفها ولبّس بها على العوام حتى تبعوه ، وألف لهم في ذلك رسائل حتى اعتقدوا كفر كثر أهل التوحيد“()

إلى أن قال : “وكان كثير من مشايخ ابن عبد الوهاب بالمدينة يقولون : سيضل هذا أو يضل الله به من أبعده وأشقاه ، فكان الأمر كذلك. وزعم محمّد بن عبد الوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك ، وأن الناس كانوا على الشرك منذ ستمائة سنة، وأنه جدّد للناس دينهم، وحمل الآيات القرءانية التي نزلت في المشركين على أهل التوحيد كقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴾() ، وكقوله تعالى ﴿  وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ()، وكقوله تعالى ﴿ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ ﴾() وأمثال هذه الآيات في القرءان كثيرة ،

()  رسالة كشف الشبهات  .

() رسالة كشف الشبهات ـ رسالة الأربع قواعد .

() الرسالة الأولى من رسائل الهدية السنية ص 28 .

() الرسائل العلمية التسع لمحمد بن عبد الوهاب ـ رسالة كشف الشبهات  20 طبعة سنة 1957 .

() الرسائل العلمية التسع / 79 ـ رسالة كشف الشبهات لمحمد بن عبد الوهاب .

() الرسالة الثانية من الهدية السنية لابن عبد الوهاب .

() الفتوحات الاسلامية (2/ 66) .

() سورة الأحقاف: 5 .

() سورة يونس : 106 .

() سورة الرعد :14  .

كتاب ( فضائح الوهابية ومن سار على نهجهم من اخوان وجماعات متأسلمة )
تحت إشراف الشيخ محمد عبدالله الأسوانى , جمع وترتيب مصطفى خاطر , ط
إصدارات مجلة روح الإسلام ص 15 – 16
لتحميل الكتاب : https://cutt.us/v29Yv

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.