السبت , 24 أغسطس 2019
الرئيسية » الخوارج والمتشددون » بداية ظهور الحركة الوهابية واخبار النبي عنهم

بداية ظهور الحركة الوهابية واخبار النبي عنهم

بداية ظهور الحركة الوهابية واخبار النبي عنهم

الوهابية فرقة ظهرت في بلاد نجد بالجزيرة العربية عملت على تشتيت شمل الأمة ووحدتها فرت بين المسلمين تحت شعار فرق تسد وخالف تعرف هاجمت اهل الاسلام مالم يكونوا على منهجهم حاملين لفكرهم .

وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذى أخرجه الترمذي ” اللهم بارك لنا في شامنا , اللهم بارك لنا في يماننا , قالوا : ونجدنا , قال : اللهم بارك لنا في شامنا , اللهم بارك لنا فى يماننا , قالوا : ونجدنا , قال : هناك الزلازل والفتن , وبها , ـ أو قال : ومنها ـ يخرج قرن الشيطان ”

وفى رواية للترمذي ” قرنا الشيطان ” بصيغة التثنية , قال بعض العلماء : المراد من قرنا الشيطان : مسيلمة الكذاب , ومحمد بن عبد الوهاب

وأخرج الإمام أحمد فى مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار بيده نحو المشرق فقال : ” الفتنة هاهنا حيث يطلع قرن الشيطان ” ففي المشرق تسعة أعشار الشر كما روى في البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنه وبالأخص من نجد كان ظهور مسيلمة الكذاب , وكان أيضًا ظهور محمد بن عبد الوهاب النجدي التميمي , وكذلك ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج الذى أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث ” عن أبى سعيد الخدري قال : بينما رسول الله يقسم قسما ـ قال بن عباس : كانت غنائم هوازن يوم حنين ـ إذ جاءه رجل من تميم مقلص الثياب ذو شيماء , بين عينيه اثر السجود فقال : أعدل يا رسول الله , فقال : ” يوشك أن يأتي قوم مثل هذا يحسنون القيل ويسيئون الفعل هم شرار الخلق والخليقة ” ثم وصف صلى الله عليه وسلم صلتهم بالقرآن فقال : ” يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم , يحسبونه لهم وهو عليهم ” ثم كشف النقاب صلى الله عليه وسلم عن عبادتهم المغشوشة فقال : ” ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشئ , ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء , ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء ” ثم أزاح النبي صلى الله عليه وسلم عن أهدافهم فقال ” يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ” ثم أعطانا وصفًا مجسمًا لسيماهم فقال ” محلقين رؤوسهم وشواربهم إلى أنصاف سوقهم ” ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم علامتهم المميزة فقال : ” يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ” ثم طالبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقاتلهم فقال : ” فمن لقيهم فليقاتلهم فمن قتلهم فله أفضل الأجر ومن قتلوه فله الشهادة ” رواه البخاري فى كتاب : بدء الخلق , باب : علامات النبوة

فهذا الرجل ذو الخويصرة التميمي من قبيلة تميم وهى أصل محمد بن عبد الوهاب زعيم الوهابية الذين يعملون إلى الآن ساعين إلى تمزيق الأمة الإسلامية متخفين في ثوب الدين , وفى زي الإسلام , وهذا الفكر لم ينتشر إلا بسبب الجهل وتأييد الملوك والأمراء .

فهؤلاء القوم كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم يتخذون الدين ساترًا وراء أطماعهم وأهدافهم السياسية وغير ذلك من الأهداف والأطماع فهم يظهرون للمسلمين أنهم هم أهل السنة والجماعة وما هم كذلك فما يسمع منهم مسكين إلا ويكون منضمًا إليهم ظنًا من هذا المسكين أنه على الحق , فيبثون سمومهم إلى كل من يتبعهم من جهال المسلمين الذين لا يعلمون شيئًا عن حقيقة هؤلاء القوم الضالين المضلين , وتراهم يتخذون الشعارات الكاذبة التي يضحكون بها على المسلمين لاستمالة قلوبهم تجاههم وتجاه فكرهم كـ ” الاسلام هو الحل ” وغير ذلك من الشعارات التي هدفها مادى وسياسي , وليس ديني , ولكن في الحقيقة أن هؤلاء القوم شعارهم الحقيقي هو ” خالف تعرف , وفرق تسود ” .

إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء الجماعات

أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها التصريح بهذه الفتنة كقوله صلى الله عليه وسلم « يخرج أناس من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق » وهذا الحديث جاء بروايات كثيرة بعضها في صحيح البخاري وبعضها في غيره , ففي قوله ( سيماهم التحليق ) تصريح بهذه الطائفة لأنهم كانوا يأمرون كل من اتبعهم أن يحلق رأسه ولم يكن هذا الوصف لأحد من طوائف الخوارج والمبتدعة الذين كانوا قبل زمن هؤلاء .

وكان السيد عبد الرحمن الأهدل مفتي زبيد يقول لا حاجة إلى التأليف في الرد على الوهابية بل يكفي في الرد عليهم قوله صلى الله عليه وسلم سيماهم التحليق فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم

إعداد / مصطفى خاطر

شاهد أيضاً

بعض الآداب الواجب أن يتأدب بها المريد السالك في الطريق إلى الله

يقول سيدى عبد القادر الچيلانى رضي الله تعالى عنه فى تربية المريد : ١-“لا يحلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.