الرئيسية » الخوارج والمتشددون » الوهابية يكذبون الأحاديث الواردة فى زيارة قبر النبى

الوهابية يكذبون الأحاديث الواردة فى زيارة قبر النبى

 

قال ابن باز زعيم الوهابية : إن الأحاديث المروية في فضل زيارة قبر النبيّ مكذوبة انظر كتابه المسمى ( التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة ص : 89 )

قال ابن باز زعيم الوهابية : أنه يحرم السفر لزيارة قبر النبي صلّى الله عليه وسلّم ولو للحاج  البعيد عن المدينة المنورة ذكره في كتابه المسمى ( التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة  ،  ص 88 ـ 90 )

ويذكر ابن تيميّة في نفس كتابه( اقتضاء الصراط المستقيم , ص401 ) : أنّ الأحاديث المرويّة في قبر النبي صلى الله عليه وسلم كقوله: من زارني, وزار أبي إبراهيم الخليل في عام ضمنت له على الله الجنّة, ومن زارني بعد مماتى فكأنّما زارني في حياتي. ومن حج ولم يزرني فقد جفاني, ونحو هذه الأحاديث, يقول ابن تيميّة كلّها مكذوبا وموضوعة….مع أنّ كافة الفرق الإسلامية رغم اختلافها تروي هذه الأحاديث .

وذكر ابن تيميّة في كتابه ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أهل الجحيم ( ص457) : ” قد زيّن الشيطان لكثير من الناس سؤ عملهم, واستزلّهم عن اخلاص الدين لربّهم الى أنواع من الشرك, فيقصدون بالسفر والزيارة رضى غير رضى الله , والرغبة الى غيره, ويشدّون الرحال الى قبر النبي”..

فزيارة قبر النبي عند ابن تيميّة غواية من الشيطان, ونوع من أنواع الشرك, حتى ولو قصد بها مرضاة الله وثوابه !!

وجاء في كتاب ( فتح المجيد , ص372 ), أن المسلم يجب أن لا يعمل للدنيا كالمدح والثناء على الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم…….أي أن من ترك كل هذه الأشياء فهو في نظرهم متّصل اتصالا وثيقا بمفهوم التوحيد, ومن فعلها فهو مشرك يحل دمه وماله وذراريه, سواء أفعلها عن علم بتحريمها,أو جهلا واشتباها ( الرسائل العمليّة التسع , ص79 )…..الوهابيّة عدّوا عدم زيارة النبي وطلب الشفاعة منه شرطا في التوحيد, ولم يعّدوا قتل النفس المحترمة ولا الزنا ولا اكتناز الذهب من منافيات التوحيد والأيمان

وجاء في ( تطهير الأعتقاد , ص30ص41) وفي (نقض المنطق لابن تيمية ص15 طبعة1951) , وفي كتاب (فتح المجيد , ص239 طبعة1957 وفي ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أهل الجحيم) لابن تيميةص368 طبعة1950): من الشرك بالله أن يقصد الإنسان قبر النبي للزيارة, ويشد الرحال اليه, وأن لايتمسّح بالقبر الشريف ولا يمسّه, ولا يدعو الله ولا يصلّي لله عنده, ولا يقيم عليه بناء ولا مسجدا, ولا ينذر له, وقال ابن تيميه في الكتاب المذكور, (وان كان المصلّي لا يصلّي إلا لله ولا يدعو إلا له فانّه مشرك) .

شد الرحال إلى زيارة القبور أيّاً كانت هذه القبور لا يجوز لأن النبي ، صلى الله عليه وسلم يقول ‏:‏ ‏(‏لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ‏:‏ المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى‏)‏ والمقصود بهذا أنه لا تشد الرحال إلى أي مكان في الأرض لقصد العبادة بهذا الشد ، لأن الأمكنة التي تخصص بشد الرحال هي المساجد الثلاثة فقط وما عداها من الأمكنة لا تشد إليها الرحال فقبر النبي ، صلى الله عليه وسلم، لا تشد الرحال إليه وإنما تشد الرحال إلى مسجده فإذا وصل المسجد فإن الرجال يسن لهم زيارة قبر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وأما النساء فلا يسن لهن زيارة قبر النبي ، صلى الله عليه وسلم، والله الموفق‏   ( كتاب فتاوى ابن عثيمين المجلد الثاني )

 

الأدلة على مشروعية السفر لزيارة قبر النبى من الكتاب والسنة

إعداد / مصطفى خاطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.