السبت , 24 أغسطس 2019
الرئيسية » الخوارج والمتشددون » الوهابية وخدمة الاستعمار وأستباحة دماء المسلمين

الوهابية وخدمة الاستعمار وأستباحة دماء المسلمين

في البداية ليس لنا في الحقيقة ان نجحف حق الوهابية في الجهاد

فجهاد محمد ابن عبدالوهاب وقتل المسلمين وحرقهم وسلب اموالهم واستباحه أعرضهم هو خير دليل علي جهاد السلفية الوهابية.

بل انه من غير المعقول ان ننسي جهاد جهيمان العتيبي واحتلاله الحرم الشريف وهو من تلاميذ الشيخ أبن باز وصديق مقبل الوادعي وكلهم مشايخ للسلفية

وليس من المتصور أن ننسي جهاد الشيخ جابر السلفي في منطقة أمبابة في جمهورية مصر العربية وقتله المسلمين واستباحه اموالهم وجيشة المدعم بالجنازير والسيوف والمسدسات وهو من خريجي جامع التوحيد السلفي في منطقه رمسيس ومسجد السنة المحمدية (العلي بالله) في منطقة الزيتون.

ولا نستطيع ان ننسي جهاد ايهاب صاحب تفجيرات الازهر فهو خريج مسجد انصار السنة المحمدية في منطقة الزيتون

وجهاد السلفية في الجزائر وأستباحة دماء واعرض واموال المسلمين في هذه الارض التي ذاقت ويلات الاحتلال الفرنسي.

وجهاد القاعدة وقاعدة المغرب والتفجير والتدمير وقتل كل مسلم لا يسير علي مذهبهم وأستباحة دماء المواطنين الابرياء ممن ليسوا من اهل الحرب.

وغيرها الكثير من جهاد الوهابية المزعوم التي لو اردنا الكتابة عنه لاحتجنا لمجلدات ومجلدات فيكفيك مراجعة موأقع الأخبار او الصحف أو مراجعة بعض الكتب التي تكشف القوم ستري أسماء وأفعال يشيب لها الولدان

كيف نستطيع ان ننكر كل ذلك واليك نبذه بسيطة عن منشأ الدين الوهابي الجديد محمد أبن عبدالوهاب ومن جل كتبهم ومن مشايخ الوهابية فيذكرون لنا كيف كان جهادهم.

فعندما جاء محمد بن عبدالوهاب بدينه الجديد والذي يعتمد اساسا على تكفير المسلمين واستحلال دمائهم بدل محاربة اعداء المسلمين المعروفين بحجة تنقية الاسلام من الشرك والبدع اهتم الانكليز الذين كانت امبراطوريتهم لاتغيب عنها الشمس اشد الاهتمام بهذه الديانة الجديدة وتحالف محمد ابن عبدالوهاب ما كان الا تطبيق المخطط الذي رسمته الحكومة البريطانية للقضاء على الجهاد في سبيل الله ضد ضدهو وضد كل عدو اثيم, فتم تحويل الجهاد ليصبح في العقيدة الوهابية حربا طاحنة بين المسلمين بدعوى البدعة والشرك ومن يقرأ حروب الوهابية في ارض الجزيرة العربية وما حولها يلاحظ ذلك بجلاء.

فخلال تاريخ الوهابية كله لم يسجل لها التاريخ مواجهة واحدة مع اليهود والنصارى بل سجلهم حافل بقتل اهل مكة والطائف والمدينة المنورة وقطر والبصرة وكربلاء والنجف وعمان وبلاد الشام وهم يتفاخرون بهذا التاريخ الدامي في مؤلفاتهم فاين جهادهم للاستعمار الذي كان قد دخل اكثر من دوله اسلامية وضعف الخلافة في هذا الوقت؟؟

وفى المقال القادم باذن الله سنذكر مقتطفات من كتب رجال الوهابية والتصريح بجرائمهم والافتخار بها والتى أوردها الدكتور عبدالله ناصر حلمى فى ” دراسة مقارنة بين جهاد الصوفية ضد الأستعمار وجهاد الوهابية ضد المسلمين وخدمة الآستعمار “

شاهد أيضاً

وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها

روي أن رجلاً جلس تحت شجرة من النخيل ثم استلقى على ظهره فإذا به يرى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.