الرئيسية » الخوارج والمتشددون » الوهابية وتكفيرهم وسبهم للصحابة الكرام

الوهابية وتكفيرهم وسبهم للصحابة الكرام

حتى الصحابة لم يسلموا من الشيخ ابن تيمية كما في كتابه  ( اقتضاء الصراط المستقيم, ص 389ـ390 ) حيث اعترض على عبد الله بن عمر تتبعه للأماكن التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحراها لأجل الصلاة فيها فقال ابن تيمية ” وذلك ذريعة إلى الشرك” انتهى.

وكفَّر ابن باز الصحابي الجليل بلال بن الحارث المزني كما في   ( تعليقه على شرح البخاري الجزء الثاني طبع دار المعرفة ص 95) ، وكفّر أحد مدرسي الوهابية في الأردن في مدرسة الليث بن سعد الصحابي الجليل خالد بن زيد أبا أيوب الأنصاري لأنه وضع وجهه على قبر النبي، وقد أدّي سوء أدب محمد بن عثيمين إلى القول في كتابه( لقاء الباب المفتوح ) بأن الحافظ ابن حجر العسقلاني والحافظ النووي ليسا من أهل السنة .

وقد تجرأ أحد الوهابيين على تكفير الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري لأنه وضع وجهه على قبر النبي شوقًا لرسول الله، وهو مدرس في مدرسة الليث بن سعد في الأردن فتصدى له أحد السنيين منكرًا عليه كيف يكفّر هذا الصحابي الجليل، فقال الوهابي: وإن كان محمد بن عبد الله يقصد النبي صلى الله عليه وسلم  فعل ذلك فقد كفر. والعياذبالله

إعداد / مصطفى خاطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.