السبت , 24 أغسطس 2019
الرئيسية » الخوارج والمتشددون » الوهابية وتكفيرهم لأهل الإسلام

الوهابية وتكفيرهم لأهل الإسلام

الوهابية وتكفيرهم لأهل الإسلام

الوهابية يكفرون أهل الشام و المغرب و اليمن و العراق و مصر كما في كتابهم ( فتح المجيد ص 217 )

يقولون : أهل مصر أعظم ءالهتهم أحمد البدوي ( تعليق ابن باز على كتابهم ” فتح المجيد ” ، ص 216 ـ دار أولى النهى ) .

وكذلك يقولون : أهل الشام يعبدون ابن عربي المرجع السابق ص / 217
والوهابية كفَّرت أهل كل البلاد الإسلامية وعلماءها كما في كتابهم المسمى ( فتح المجيد ) حيث قالوا فيه ( ص 190 ) :”خصوصًا إذا عرف أن أكثر علماء الأمصار اليوم لا يعرفون من التوحيد إلا ما أقرّ به المشركون” انتهى.

ثم قال :”أهل مصر كفار لأنهم يعبدون أحمد البدوي وأهل العراق ومن حولهم كأهل عمان كفار لأنهم يعبدون الجيلاني وأهل الشام كفار لأنهم يعبدون ابن عربي وكذلك أهل نجد والحجاز قبل ظهور دعوة الوهابية وأهل اليمن”. انتهى

وفي كتابهم المسمى ( إعصار التوحيد ) لنبيل محمد يكفرون فيه الصوفية وأهل الطرق وأهل البلاد الإسلامية كأهل مصر وليبيا والمغرب العربي والهند وفارس واسيا الغربية وبلاد الشام ونيجيريا وتركيا والبلاد الرومية والأفغانية وبلاد تركستان الصينية والسودان وتونس ومراكش والجزائر.

الوهابية يقولون : امة محمد مشركة و شركها اشد من شرك عباد الأوثان كما في كتابهم ( مجموعة التوحيد ص 266 و 281 )

الوهابية يقولون : ابو جهل و ابو لهب اكثر توحيدا و اخلص ايمانا من هؤلاء المسلمين الذين يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله كما في كتابهم المسمى ( كيف نفهم التوحيد ص 16 )
الوهابية يكفرون من التزم و قلد مذهبا معينا من المذاهب الأربعة كما في كتابهم هل المسلم

وفي كتاب شيخهم ابن باز المسمى “فتاوى في العقيدة” رسائل إرشادية لرئاسة الحرس الوطني ص 13 يقول ابن باز عن المستغيثين والمتوسلين بالأنبياء والأولياء مشركون كفرة لا تجوز مناكحتهم ولا دخولهم المسجد الحرام ولا معاملتهم معاملة المسلمين ولو ادعوا الجهل ولا يلتفت إلى كونهم جهالاً بل يجب أن يعاملوا معاملة الكفار” انتهى.

ابن باز يصرح بردة الأمة يقول في كتابه : العقيدة الصحيحة ونواقض الإسلام صـ 21
يقول : فظهر دين الله على سائر الأديان بعد دعوة متواصلة وجهاد طويل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان . ثم تغيرت الأحوال وغلب الجهل على أكثر الخلق حتى عاد الأكثر ون إلى دين الجاهلية , بالغلو في الأنبياء والأولياء ودعائهم والاستغاثة بهم وغير ذلك من أنواع الشرك , ولم يعرفوا معنى لا إله إلا الله كما عرف معناها كفار العرب فالله المستعان ولم يزل هذا الشرك يتفشى في الناس إلى عصرنا هذا بسبب غلبة الجهل وبعد العهد بعصر النبوة .

ومع تكفير الوهابية جميع المسلمين استحلوا قتلهم وذبحهم وسرقة أموالهم كما يشهد على ذلك تاريخهم وبذلك ينطبق عليهم وصف الرسول صلى الله عليه وسلم للخوارج حيث قال :”يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان” أخرجه البخاري في صحيحه.

إعداد / مصطفى خاطر

شاهد أيضاً

بعض الآداب الواجب أن يتأدب بها المريد السالك في الطريق إلى الله

يقول سيدى عبد القادر الچيلانى رضي الله تعالى عنه فى تربية المريد : ١-“لا يحلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.