الرئيسية » الخوارج والمتشددون » الوهابية وأقوالهم فى طلب الشفاعة !!

الوهابية وأقوالهم فى طلب الشفاعة !!

وجاء في كتاب ( الرسئل العمليّة التسع , ص110ص114 ) , يجب أن لا تطلب الشفاعة من النبي, لان الله, وان أعطاها لمحمّد (ص) وغيره من الأنبياء, ولكنّه نهى عن طلبها منهم, ومن طلب الشفاعة من محمّد كان كمن طلبها من الأصنام سواء بسواء أرأيتم إلى هذا المنطق أنّ من يعظّم الرسول لقربه من الله سبحانه فهو كافر ومشرك, ومن يساويه بالأصنام التي حطّمها الرسول فهو مؤمن موحّد…..

وفي صفحة40ص41 من كتاب (تطهير الاعتقاد ) يقول الوهابيّة: إذا قال الكافر: لا اله إلا الله حقن دمه وماله, أمّا غيرهم ? أي المسلمين ? فلا تنفعهم كلمة لا اله إلا الله.)….بالله عليكم هذا منطق؟ كلمة التوحيد تنفع الكافر ولا تنفع المسلم….أترك التعليق للمسلمين الأحرار .

وفي كتاب ( فتح المجيد , ص491 ) وهو كتاب للوهابيّة: يجب أن يقتل كل من عاند ولم يتب من الخوارج والقدريّة‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍….. والله عجيب أمر هؤلاء الوهابيّة.. يبيحون الدماء, حتّى كأنّها شربة ماء…..وفي نفس الوقت تراهم يجيزون الصلح مع اليهود ويحرّمون قتالهم ولا يفتون بجهادهم .

وقال بن عبد الوهاب أيظا في ص110 من ( كشف الارتياب ) فيما يتعلق بطلب الشفاعة من النبي الكريم :: حتى وان قالوا نحن لا نشرك بالله, بل نشهد أنه لايخلق ولا يرزق, ولا ينفع , ولا يضر إلا الله وحده لاشريك له وأنّ محمد رسول الله لا يملك لنفسه نفعا ولا ضررا, ولكن الصالحين لهم جاه عند الله , وأنا أطلب من الله بهم,, فكان جواب ابن عبد الوهاب: ان الذين قاتلهم رسول الله مقرّون بذلك, ومقرّون بأن أوثانهم لا تدبر شيئا, وإنما أرادوا الجاه والشفاعة ؟ الخلاصة هي أن من يطلب الشفاعة من محمّد صلى الله عليه وسلم تماما كمن يطلبها من الأوثان سواء بسواء, هذا هو التحقيق الدقيق والإيمان العميق في نظر محمد بن عبد الوهاب.. عش رجبا ترى عجبا .

وأيضا قال ابن عبد الوهاب في( ص117ص118 من نفس الكتاب) وإذا قالوا: نحن نشهد أن لا اله إلا الله وأن محمّد رسول الله ونصدّق القرآن ونؤمن بالبعث ونصلي ونصوم , فكيف تجعلوننا مشركين؟؟ فكان جواب الفيلسوف ونبي زمانه ابن عبد الوهاب: أن الرجل إذا صدّق رسول الله في شيء وكذبه في شيء فهو كافر لم يدخل الإسلام…..هذه أقوال باب مدينة علم رسول الله محمد ابن عبد الوهّاب الذي يكفّر من يشاء , ويخرج من الإسلام ما يشاء, حتّى كأن الله سبحانه قد جعل في يد هذا الرجل إيمان العباد وعقيدتهم, لا في قلوبهم وعقولهم……

وقد جاء في كتاب ( تطهير الأعتقاد, ص35ص36 وهو للوهابيّة ): يجب أن يدعي هؤلاء التوبة, والرجوع الى التوحيد, فمن رجع منهم حقن دمه وماله, ومن أصرّ, أباح الله منه ما أباح لرسول الله من المشركين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.