الرئيسية » منهاج التصوف » الناسُ في مشهد المعرفة على مرتبتين

الناسُ في مشهد المعرفة على مرتبتين

والناسُ في مشهد المعرفة على مرتبتين:

إما في يقظة المعرفة فهم في تربية الولاية فينظرون الكرامة

وإما في نوم الفضلة فهم في تربية العداوة ، فهم ينظرون الأمانة ، إلا أن يرحمهم أرحم الراحمين .

فسبحان مَنْ خَصَّ مِنْ عبيده مَنْ شاء وأعطاهم ثم دعاهم إلى نفسه بفضله حيث قال: (وأنيبوا إلى ربكم)، فأجابوه وأنابوا إليه

فهم على أصنافٍ شتى ،

فالتائبون يمشون برِجْل الندامة على قدم الحياء ،

والزاهدون يمشون برجل التوكل على قدم الرضا ،

والخائفون يمشون برجل الهيبة على قدم الوفاء ،

والمحبون يمشون برجل الشوق على قدم الصفاء ،

والعارفون يمشون برجل المشاهدة على قدم الفناء ،

فالمعرفة طعامٌ أطعمه الله مَنْ شاء من عباده ،

فمنهم مَنْ يذوقه ذوقاً ،

ومنهم مَن يأكل منه بلاغاً ،

منهم مَن يأكل منه كَفافاً ،

ومنهم مَن يأكل شِبَعاً ،

والناس في المعرفة على منازل :

فمنهم من يكون منزله كشِعْب

ومنهم مَن يكون كقرية

ومنهم من يكون كمِصْر

ومنهم من يكون منزله منها كالدنيا والآخرة

رُوي أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: ” إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ أخرجوا مِن النار مَن قال لا إله إلا الله وفي قلبه حبة خردل من الإيمان

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه اهل التصوف والعرفان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.