الثلاثاء , 20 أغسطس 2019
الرئيسية » ثقافة التغريب » الموجة التغريبية

الموجة التغريبية

الموجة التغريبية

الموجة التغريبـية تستهدف ضَرْب ثوابت الأمة الإسلامية التي تتجلى في القرآن الكريم واللغة العربية الفصحى، وتروم تقويض دعائم المجتمع الإسلامي؛ وذلك حتى تتمكن من تنفيذ مخططاتها التخريبية، وتمْرير مشاريعها النَّتِنَة المسطَّرة بدقة متناهية. والغربُ يعرف أن صراعه المباشر مع القرآن سيكون مآله الفشل والإخفاق؛ لأنه واعٍ تمامَ الوعْي بمدلول الآية الكريمة: ﴿إنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وإنَّا لهُ لَحٰفِظُونَ﴾؛

أي إن القرآن تكْلـؤه العناية الربانية الأزلية. لذا، عزم على ضرْبه انطلاقًا من جوانبَ أخرى كاللغة والأسرة. وعليه، فقد عمَد إلى تشجيع اللغات العامِّية في مجال الأدب والإعلام، وتمكن من خلْق بَلبَـلة واضطراب في صُفوف الأسرة المسلمة بوصفها عمادَ المجتمع الإسلامي

… وقد استطاع التيار التغريبي أن يحقق جملة من الأهداف والنتائج؛ فوُجد له أنصارٌ من أبناء المسلمين يروِّجون لأطاريحه وأفكاره ابتغاءَ الحصول على الثروة والجاه، وتولَّدت طائفة من المتغرِّبين الذين بَهَرَتهم الحضارة الغربية ببَهْرَجها وشكلها الخَدّاع

شاهد أيضاً

الولاية أصل قبول الأعمال عندد الشيعة !!

إن التوحيد هو أصل قبول الأعمال، والشرك بالله سبحانه هو سبب بطلانها. قال تعالى: {إِنَّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.