الثلاثاء , 22 أكتوبر 2019
الرئيسية » منهاج التصوف » المقامات والأحوال عند الصوفية

المقامات والأحوال عند الصوفية

المقام معناه قيام العبد.بين يدي الله عز وجل فيما يقام فيه من عبادات ومجاهدات و الانقطاع الي الله عز وجل قال تعالي ( ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد)
وايضا قال عز وجل : (وما منا الا له مقام معلوم).
وقال صلي الله عليه وسلم وعلي اله وصحبه وسلم : (الارواح جنود مجندة)
قيل هي مجندة علي قدر المقامات
ويقول الدكتور عبد الحليم محمود :
المقامات منازل روحية يمر بها السالك الي الله مجاهدا ثم يهئ له تعالي جده السلوك الي المنزل الثاني ويتدرج.في السمو الروحي من شريف الي أشرف كمنزل التوبه الذي يهئ الي منزل الورع ثم منزل الزهد حتي يصل الي منزل المحبة ثم الرضا فلابد.من اجتهاد.وتزكية وطاعة ومواصلة ثم تحقيق العبودية.
أما الأحوال فهي كما قال الجنيد قدس الله سره : هي نازلة تنزل بالقلوب فلا تدوم , فالاحوال مواهب , والمقامات مكاسب , والاحوال من عين الجود , والمقامات تحصل ببذل المجهود ,والاحوال متغيرة والمقامات مستقرة .

ويقول في هذا القشيري :
ان الحال وارد الهي من لدن الحق ينزل بالعبد دون تكلف منه والله يقلب العبد فيها حسب مشيئته فهي نسمات روحية تهب علي السالك تنعش نفسه للحظات خاطفة ,تترك عطرا فتتشوق الروح للعودة , مثل الانس بالله.
والمتصوف يحاسب نفسه في كل لحظة ويتلمس مواضع الفيض كل لحظة ومصيره مرتبط بمجاهدة الاهواء ومحاربة الشهوات والزهد والايمان لان المغنم الحق هو الاتصال بالمبدع الاول سبحانه وتعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.