السبت , 24 أغسطس 2019
الرئيسية » شبهات حول التصوف » المعنى الصحيح لحديث “لا تجعلوا قبري عيداً “

المعنى الصحيح لحديث “لا تجعلوا قبري عيداً “

ردا على المشبهة المجسمة الوهابية الذين يقفون عند قبر النبي عليه الصلاة والسلام يشوشون على المسلمين ويطردونهم من مسجد الرسول ويستشهدون بحديث هو حجة عليهم وليس لهم
وهو قول الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام :لا تجعلوا قبري عيدا…
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاتجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً وصلّوا عليّ فإنّ صلاتكم تبلغني حيث كنتم. حديث صحيح أخرجه أحمد، وأبو داود.
قال الإمام الحافظ القاضي عياض، والإمام الحافظ ابن حجر، كما نقل الخفاجي في نسيم الرياض 3|502: المراد لا تتخذوها كالعيد في العام مرة بل أكثروا زيارتها – اي القبور-. انتهى

قال الشيخ زكي الدين المنذري : يحتمل أن يكون المراد به الحثّ على كثرة زيارته صلّى الله عليه وسلّم وأن لايُهمل حتّى لا يُزار إلاّ في بعض الأوقات كالعيد، الّذي لا يأتي في العام إلاّ مرّتين.

قال ويؤيد هذا التأويل ما جاء في الحديث نفسه: لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، أي لا تتركوا الصلاة في بيوتكم حتى تجعلوها كالقبور التي لا يُصلّى فيها.

وقد ذكر السيوطي في مناهل العرفان أنّ حديث :مَنْ زار قبري وجبت له شفاعتي. قال الذهبي فيه: إنّه يتقوّى بتعدد طرقه.

إعداد / مصطفى خاطر

شاهد أيضاً

تعرف على حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ج 3

ومن شمائله الشريفه صلى الله عليه وسلم : كان إذا اتى مريضا أو أتي به …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.