الثلاثاء , 20 أغسطس 2019
الرئيسية » الفكر الشيعى » المتعة عند الشيعة

المتعة عند الشيعة

المتعة عند الشيعة

* المتعة: أن يقول الرجل لامرأة: متّعيني نفسك بكذا من الدراهم مدة كذا، فتقول له: متعتُك نفسي، أو يقول لها الرجل: اتمتع بك، فلابد في هذا العقد من لفظ التمتع.

* يجب عند الشيعة أن يذكر في صيغة المتعة: الأجر والمدة وعدم الميراث ووجوب العدة وهي خمسة وأربعون يومًا وقيل: حيضة.

* زواج المتعة عند الشيعة لا يشترط موافقة وليِّ المرأة ولا حضور شهود. (وسائل الشيعة ص 447). ما الفرق إذن بين هذا الفجور وبين الزنى؟!!!

* الإيمان بالمتعة عند الشيعة أصل من أصول الدين ومنكرها منكر للدين.

* لقد استُغِلَت المتعة أبشع استغلال، وأهينت المرأة شر إهانة، وصار الكثيرون يشبعون رغباتهم الجنسية تحت ستار المتعة وباسم الدين.

* لقد أوردوا روايات في الترغيب في المتعة، وحددوا أو رتبوا عليها الثواب وعلَى تاركها العقاب، بل اعتبروا كل من لم يعمل بها ليس مسلمًا.

* روى فتح الله الكاشاني في تفسير (منهج الصادقين) عن النبي – صلّ الله عليه وآلة وسلم – أنه قال: «من تمتع مرةً كانت درجته كدرجة الحسين – عليه السلام -، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن – عليه السلام -، ومن تمتع ثلاثَ مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب – عليه السلام – ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي».

وهنا سؤال: لو فرضنا أن رجلًا قذرًا تمتع مرة أتكون درجته كدرجة الحسين – رضي الله عنه -؟ وإذا تمتع مرتين أو ثلاثًا أو أربعًا كانت درجة الحسن وعلي – رضي الله عنهما – والنبي – صلى الله عليه وآلة وسلم -؟

أمنزلة النبي – صلّ الله عليه وآلة وسلم – ومنزلة آل البيت هينة إلى هذا الحد؟؟

 

وهنا سؤال: قال الشيعة باستحباب المتعة فكيف يستحب ما يفعله هؤلاء الفواجر؟!

أحكام امرأة المتعة عند الشيعة: (قارن بينها وبين الزانية )

* امرأة المتعة ليست زوجة حرة، أو زوجة أمَة، ولا ملك يمين، وإنّما هي مستأجرة؟!

* امرأة المتعة لا تَرِث ولا توَرِّث. (تحرير الوسيلة للخميني2/ 288).

* المتمَتَّع بها تبين بانقضاء المدة أو بهِبتها، ولا يقع بها طلاق، ويجوز التمتِّع بالمرأة الواحدة مرارًا كثيرة، ولا تحرم في الثالثة، ولا في التاسعة كالمطلقة! بل هي كالأمَة.

* جواز حبس المهر!! عن المرأة المتمتع بها بقدر ما تخلف.

* تصديق المرأة عند نفْي الزوج والعدة ونحوهما، وعدم وجوب التفتيش والسؤال ولا حتَّى منها!!!

* يجوز أن يتمتع بأكثر من أربع نساء!! وإن كان عنده أربع زوجات بالدائم!!

* ليس هناك حد لعدد النساء المتمتع بهن، فيجوز للرجل أن يتمتع بمن شاء من النساء ولو ألف امرأة أو أكثر. (الاستبصار للطوسي3/ 143 تهذيب الأحكام 7/ 259).

* وقد بين الكُلَيْني أن المتعة تجوز ولو لضجعة واحدة بين الرجل والمرأة، وهذا

شاهد أيضاً

أروع ما جاء في صفاء النية وسلامة الصدر

كان طلحة بن عبد الرحمـٰن بن عوف أجود قريش في زمانه فقالت له امرأته يوما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.