السبت , 24 أغسطس 2019

العدل

العـــدل

صفة وإسم من صفات رب العزة
ومـن أسماء الله الحسني
فــ الله تعالى _جلاها وعلاها ورقاها سبحانه وتعالي فى القرآن في أكثر من آية تثير
التجلي والترقي والتقوي والصدق والمساواه والسعادة
ومنها : قال تعالي : ((اعدلوا هو أقرب للتقوي ))
((إن الله يأمركم بالعدل والإحسان وإيتآء ذي القربي واليتامى والمساكين وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي))

((فـــ العدل أساس الملك ))
لأي ملك أو حاكم أوشيخ قبيلة أو رب أسرةحتى فى القوانين الوضعية السياسية
فإن أنجح الدول وأنجح الشعوب هم من كان ملووكهم وحكامهم  عادلون ويقسطون ويحسنون ويتقون

فــ (العدل) هـو أقرب طريق (( للتقوي)) _والتقوي أقرب طريق للمساواه والإحسان والقسط _ وكل هذا هو الطريق الأوحد للسعادة

فــ العدل خلق كريم وصفة عظيمة جليلة، محببة إلى النفوس، تبعث الأمل لدى المظلومين،
ويحسب لها الظالمون ألف حساب، فالعدل يعيد الأمور إلى نصابها، وبه تؤدى الحقوق لأصحابها ،
وبه يسعد الناس ، وتستقيم الحياة، ما وجد العدل في قوم إلا سعدوا، وما فقد عند آخرين إلا شقوا.

ومن الأحاديث الصحيحة عن الرسول “صلى الله عليه وآله وسلم” في العدل و المساواة هي:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
(( إن المقسطين عند الله على منابر من نور ، عن يمين الرحمن عز وجل ، وكلتا يديه يمين ،
الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ))

شاهد أيضاً

العلامة ابن حجر الهيتمي الشافعى وذمه لابن تيمية

وقال الشيخ ابن حجر الهيتمي في كتابه الفتاوى الحديثية ناقلا المسائل التي خالف فيها ابن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.