الرئيسية » منوعات » الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم سُلم ومعراج الوصول إلى الله تعالى

الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم سُلم ومعراج الوصول إلى الله تعالى

اعلم أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سُلم ومعراج الوصول إلى الله لأن تكثير الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم توجب محبته، ومحبته- عليه الصلاة والسلام- توجب محبة الله تعالى، ومحبته تعالى للعبد تجذبه إلى حضرته، بواسطة وبغيرها. وأيضا: الرسول صلى الله عليه وسلم وزير مقرب، ومَن رام دخول حضرة الملوك يخدم الوزير، ويتقرّب إليه، حتى يُدخله على الملِك. فهو صلى الله عليه وسلم حجاب الله الأعظم، وبابه الأكرم، فمَن رام الدخول من غير بابه طُرِد وأُبعد، وفي ذلك يقول ابن وفا:
وأنتَ بابُ الله، أيُّ امرئ … وفاه من غَيْرِكَ لاَ يدْخُلُ.
وقال الشيخ الجزولي رضي الله عنه في دلائل الخيرات: وهي من أهم المهمات لمَن يريد القرب من رب الأرباب.
وقال شارحه: ووجه أهميتها من وجوه، منها: ما فيها من التوسُّل إلى الله سبحانه بحبيبه ومصطفاه. وقد قال تعالى: وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ، ولا وسيلة إليه أقرب، ولا أعظم، من رسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم.
 البحر المديد 4/ 458

 

قال الحافظ السخاوي نقلاً عن الإمام الفاكهاني: وغاية مطلوب الأولين والآخرين صلاة واحدة من الله تعالى وأنَّى لهم بذلك ، بل لو قيل للعاقل: أيما أحب إليك أن تكون أعمال جميع الخلائق في صحيفتك أو صلاة من الله عليك لما اختار غير الصلاة من الله تعالى فما ظنك بمن يصلي عليه ربنا سبحانه وجميع ملائكته على الدوام والاستمرار يعني إذا داوم العبد على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يحسن بالمؤمن أن لا يكثر من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أو يغفل عن ذلك.
أفضل الصلوات على سيد السادات صـ 19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.